يواصل “الوفد” نشر ونقل شهادات أسر ضحايا حريق مصنع الزاوية الحمراء، الذي أسفر عن وفاة 7 فتيات في عمر الزهور، بعدما حاصرتهم النيران داخل المصنع، ولم يتمكن ذووهم من التعرف عليهن إلا بعد إجراء تحليل الحمض النووي DNA للجثامين المتفحمة.
قال رضا محمود بسيوني، 48 عاما، سباك وخال الضحية عواطف، عروس الزاوية الحمراء، إنه يعيش حالة من الصدمة بعد فقدان ابنة شقيقته، مؤكدا أنها كانت بمثابة ابنته ولها مكانة خاصة في قلبه.
وتابع في حوار خاص لـ "الوفد": أن عواطف كانت فتاة بارة ومحترمة، وكانت تكن له كل التقدير، مضيفا أن خسارتها لا يمكن تعويضها بأي مال، "بنتنا بالدنيا.. ومفيش فلوس في الدنيا ترجعها"
وأوضح أن الأسرة ترفض بشكل قاطع أي مساومات مادية أو تعويضات، مشددًا على أن فقدانها لا يقاس بالمال، ولا يمكن لأي مبلغ، حتى لو وصل إلى 10 ملايين جنيه فلن يداوي جرح فراقها.
وشدد خال الضحية على ضرورة محاسبة المسؤول عن إهماله الذي أودى بحيات 7 عرايس، وناشد كل الجهات المعنية بتوقيع أقصى عقوبة على صاحب المصنع، تحقيقا للقصاص.
https://youtube.com/shorts/8hqn3Em8OHo?si=G-3kOv7vQT6QzfV5

















0 تعليق