يواصل “الوفد” نشر ونقل شهادات أسر ضحايا حريق مصنع الزاوية الحمراء، الذي أسفر عن وفاة 7 فتيات في عمر الزهور، بعدما حاصرتهم النيران داخل المصنع، ولم يتمكن ذووهم من التعرف عليهن إلا بعد إجراء تحليل الحمض النووي DNA للجثامين المتفحمة.
روى الحاج محمود بسيوني حسن، 75 عاما، جد الضحية عواطف سيد عباس البهنساوي 24 عاما، تفاصيل مؤبمة عن حياة حفيدته التي لقيت مصرعها في حريق مصنع الزاوية، مؤكدًا أنها كانت بمثابة ابنته التي رباها منذ صغرها.
وقال الجد، في حوار خاص لـ الوفد إن عواطف لم تكن مجرد حفيدة، بل كانت قريبة إلى قلبه بشكل كبير، مضيفا: “أنا اللي مربيها.. كانت عايشة معايا، وقبل ما آكل كنت بسأل عليها وأطمن إنها كويسة”.
وأشار إلى أنه تلقى خبر الحريق من أحد أقاربها، الذي أبلغه بوقوع الحادث، ليتوجه على الفور إلى مكان الواقعة، قائلا: “رحت المصنع، ما شفتش حاجة غير دخان.. وكان عندي أمل إنها تخرج لسه عايشة”.
وأضاف الحاج محمود بسيوني أنه ظل متعلقا بالأمل حتى بعد نقلها إلى المستشفى، لكنه لم يكن يتوقع وفاتها، قائلًا: “لحد دلوقتي مش مستوعب إنها ماتت ومش هشوفها تاني"
كانت تعشق خطيبها ونفسها تتجوز
وكشف الجد المكلوم أن حفيدته كانت مخطوبة، وكانت تستعد للزواج خلال فترة قريبة، وأنها كانت تحب خطيبها بشدة، وكانا على وشك إتمام زواجهما، قائلا: كانت عروسة، وكل حاجة كانت جاهزة.
وأوضح أنه كفن حفيدته بمفرش سرير كانت قد اشترته ضمن جهاز زفافها، قائلا: ده كان مفرش فرحها، اتكفنت بيه بدل ما تفرح بيه.
واختتم الجد المكلوم حديثه بالمطالبة بالقصاص العادل، "عايزين حقها، أنا مش قادر أعيش من غيرها.


















0 تعليق