تشهد قضية الفنان فضل شاكر تطورًا جديدًا، بعدما حددت محكمة بيروت موعد جلسة النطق بالحكم النهائي، بالتزامن مع بدء محاكمته واستجوابه بشأن الاتهامات الموجهة إليه.
أعلنت محكمة بيروت، موعد النطق بالحكم النهائي، على الفنان فضل شاكر، وذلك في قضيته الشهيرة، حيث حددت جلسة 6 مايو المقبل لـ الحكم النهائي على الفنان.
وانطلقت في الساعات الأخيرة محاكمة فضل شاكر، بعد أن وصل إلى قاعة المحكمة في بيروت، وبدأت جلسة محاكمته على خلفية القضايا الأخيرة، التي اتهم فيها، حيث بدأت جهات التحقيق في استجواب الفنان بشأن الاتهامات التي وجهت له.
جلسة النطق بالحكم النهائي في قضية فضل شاكر
ويراقب الملايين من جمهور الفنان فضل شاكر قضيته، وكواليس محاكمته بعد أن تم القبض عليه في الفترةالماضية،وتم إيداعه في السجن، ومن حين لآخر تلاحقه العديد من الشائعات، كان آخرها شائعة وفاته خلف قضبان السجن، وهو الأمر الذي أغضب الأسرة، وحرصوا فورًا على نفي تلك الشائعة، مؤكدين أنهم دائمًا يزوروا الفنان في حبسه.
خبر وفاة فضل شاكر داخل السجن يشعل محركات البحث.. التفاصيل كاملة
وقد تصدر خبر وفاة الفنان اللبناني فضل شاكر، داخل السجن محركات البحث ومواقع التواصل الإجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، ليخرج مدير أعماله عن صمته ويحسم الجدل، مؤكدًا أن هذه الأنباء عارية تمامًا من الصحة، وأن حالته جيدة ومستقرة.
وأكد خلال تصريحات صحفية، أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الإجتماعي لا أساس له من الصحة، واصفًا إياه بشائعات مضللة يتم ترويجها عبر بعض الحسابات بهدف إثارة البلبلة وجذب التفاعل.
وقال مدير أعمال الفنان: "فضل شاكر يتمتع بحالة جيدة، وما زال محتجزًا داخل السجن في لبنان"، مؤكدًا أن الأخبار المتداولة حول وفاته غير صحيحة تمامًا ولا تمت للواقع بصلة، مشيرًا إلى أن عائلة الفنان زارته أخيرًا، ما ينفي بشكل واضح كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية.
الحالة الصحية لـ الفنان فضل شاكر
وفي السياق، أكد مقربون من شاكر أن حالته الصحية مستقرة، موضحين أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تداول مثل هذه الشائعات، والتي تستهدفه بين الحين والآخر دون أي مصدر موثوق.
قرار قضائي جديد يغيّر مسار محاكمة فضل شاكر
وفي وقت سابق، شهدت قضية الفنان اللبناني فضل شاكر تطورًا جديدًا بعد صدور قرار قضائي بتأجيل المحاكمة إلى موعد لاحق، تمهيدًا لسماع المرافعات النهائية المتعلقة بالاتهامات المنسوبة إليه في القضية.
وجاء تطور قضية الفنان اللبناني فضل شاكر بعد قرار تأجيل المحاكمة إلى يوم 24 أبريل المقبل، وذلك قبل سماع الجلسة المقبلة التي تتضمن المرافعة النهائية من محامي الطرف الأول وممثل النيابة العامة في جميع الجوانب المتعلقة باتهامات التحريض على القتل وتمويل جماعات إرهابية.
وصدر قرار التأجيل بناءً على استكمال الإجراءات القانونية حتى تتمكن المحكمة من الاستماع لكل الجوانب التي تخص دفوع الدفاع ومرافعة النيابة، قبل اتخاذ قرارها النهائي.
تفاصيل غير متوقعة في ملف الفنان اللبناني الشهير
وأوضح صاحب الدعوى القضائية أن دور الفنان فضل شاكر اقتصر على التحريض على القتل عبر مكبرات الصوت داخل أحد المساجد فقط، وأنه لم يشاهده في الموقف ذاته.
شهادات مثيرة تكشف ما لم يُقال عن قضية فضل شاكر
وكان الصحفي اللبناني سعيد الحريري كشف كواليس وتفاصيل محاكمة الفنان فضل شاكر، بعد تحديد محكمة الجنايات في بيروت جلسة 12 فبراير المقبل للنظر في قضيته، إلى جانب متهمين آخرين، على خلفية محاولة اغتيال مسؤول سرايا المقاومة في صيدا، هلال حمود، عام 2013.
وأوضح الحريري خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة «النهار» أن الثامن من يناير شهد أولى جلسات المحاكمة العسكرية، بينما عُقدت في التاسع من الشهر نفسه جلسة علنية أمام محكمة جنايات بيروت، خُصصت لمحاكمة فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير، بحضور جميع الأطراف المعنية.
وأشار إلى أن فضل شاكر أنكر أمام المحكمة أي تورط له في أعمال عسكرية، مؤكدًا أنه لا ينتمي إلى أي تنظيم مسلح، وأن ما كان يملكه لا يتجاوز مجموعة حماية صغيرة يشرف عليها ابن شقيقه، جاءت نتيجة تهديدات تعرض لها منزله في صيدا بسبب مواقفه وتصريحاته السابقة.
ولفت إلى أن شاكر أكد احتراق منزله وتكبده خسائر كبيرة، مشيرًا إلى أنه تقدم بعدة شكاوى في حينها دون أن تلقى استجابة من الجهات المعنية، ما اضطره إلى تأمين حماية شخصية.
وأضاف الحريري أن الفنان نفى معرفته بالمدعي هلال حمود، كما أنكر تهديده أو استخدامه مكبرات الصوت في مسجد بلال بن رباح، وهو محور القضية.
وأكد أحد الشهود أمام المحكمة أن فضل شاكر كان نائمًا وقت وقوع محاولة الاغتيال، فيما صرّح الشيخ أحمد الأسير بدوره أن شاكر لم يستأذنه لاستخدام مكبرات الصوت في المسجد، وبذلك لا يزال الملف الذي يضم 14 متهمًا قيد النظر دون صدور أي حكم حتى الآن.
وفي ختام حديثه، أوضح الحريري أن فضل شاكر شدد على عدم مشاركته في أحداث عبرا أو أي عمل عسكري، مؤكدًا أنه كان بصدد تسليم أسلحة مرافقيه إلى الجيش اللبناني، إلا أن اندلاع الأحداث حال دون ذلك.
كما أشار إلى أن الشيخ أحمد الأسير اعترف بتشكيل مجموعة مسلحة، لكنه نفى بشكل قاطع أي دور لفضل شاكر فيها، سواء من حيث التمويل أو التسليح.
وأشار كذلك إلى أن القضايا المتعلقة بالمحاكمات العسكرية تشمل أربعة ملفات رئيسية قد تصل الأحكام فيها إلى عشرات السنوات، إلا أنه وفقًا للقانون اللبناني، وبما أن فضل شاكر قام بتسليم نفسه، فإن الأحكام الغيابية الصادرة بحقه تسقط، وتُعاد محاكمته من نقطة الصفر.

















0 تعليق