نفق قحافة بطنطا.. كابوس يومي يهدد حياة الأهالي رغم محاولات التطوير

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يعيش أهالي عدد من مناطق مدينة طنطا، وعلى رأسها قحافة وسبرباي وطنطا الجديدة (منطقة الاستاد)، حالة من القلق المستمر، بسبب الأوضاع المتردية داخل نفق قحافة، الذي تحول إلى مصدر خطر يومي، خاصة مع حلول المساء.


ويؤكد الأهالي أن النفق، الذي كان من المفترض أن يمثل ممراً آمناً للمشاة لعبور الطريق الزراعي طنطا – القاهرة، أصبح مظلماً بشكل كامل نتيجة غياب الإضاءة منذ سنوات، ما جعله بيئة خصبة لتواجد الخارجين عن القانون، الذين اتخذوه مأوى لهم، الأمر الذي يثير مخاوف المواطنين، خصوصاً الطلاب والفتيات خلال فترات الذهاب والعودة ليلاً.

 


وأشار عدد من السكان إلى أن النفق لم يعد فقط مظلماً، بل تحول أيضاً إلى مقلب للقمامة، في ظل غياب أعمال النظافة والصيانة من الجهات المختصة، وهو ما يزيد من خطورته ويهدد السلامة العامة. كما لفتوا إلى تكرار الشكاوى والاستغاثات التي تم تقديمها للمسؤولين، دون حلول جذرية حتى الآن.


وكانت الحكومة قد أنشأت النفق في الأساس لحماية المشاة من مخاطر عبور الطريق الزراعي السريع، إلا أن تدهور حالته دفع كثيراً من المواطنين إلى تجنب استخدامه، واللجوء إلى عبور الطريق مباشرة، ما يعرضهم لخطر الحوادث، ليجد الأهالي أنفسهم أمام خيارين كلاهما محفوف بالمخاطر.

 


وفي هذا السياق، ناشد الأهالي اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، التدخل العاجل لإعادة تأهيل النفق، من خلال توفير إضاءة كافية، ورفع كفاءة النظافة، مع تكثيف التواجد الأمني خاصة خلال ساعات الليل، حفاظاً على أرواح المواطنين وإعادة الشعور بالأمان.

 


ومن ناحية أخرى، شهد النفق استجابة سريعة من حي ثان طنطا عقب تداول الشكاوى، حيث تم تنفيذ أعمال نظافة وتركيب إضاءة جديدة، إلا أن تلك الجهود لم تستمر طويلاً، بعدما تعرضت وحدات الإنارة للتخريب على يد بعض الخارجين عن القانون، ليعود النفق إلى حالته المظلمة مجدداً.

 


واقترح الأهالي عدداً من الحلول، من بينها تركيب شبكات حديدية لحماية وحدات الإضاءة من التلف، إلى جانب تسيير دوريات أمنية منتظمة لضبط المخالفين، مؤكدين أن إنقاذ النفق لم يعد رفاهية، بل ضرورة لحماية حياة آلاف المواطنين الذين يمرون به يومياً.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق