فلورنتينو بيريز.. مواسم بلا ألقاب يهز عرش ريال مدريد

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يقترب رئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، من إنهاء موسم جديد دون تحقيق أي بطولة، ليكون الخامس في مسيرته الرئاسية عبر فترتين، رغم كونه الأكثر تتويجًا في تاريخ النادي.

 

ويُعد بيريز أنجح رئيس في تاريخ ريال مدريد من حيث عدد البطولات، بعدما قاد الفريق للتتويج بـ 37 لقبًا، بينها 7 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وهو رقم يمثل نحو ثلث إنجازات النادي في البطولة القارية.

 

فلورنتينو بيريز

بداية السقوط 2004 - 2005

شهد هذا الموسم أول صدمة في عهد بيريز، بعد الخروج الأوروبي أمام موناكو وتراجع النتائج بشكل كبير، رغم امتلاك الفريق كوكبة من النجوم في مشروع "جالاكتيكوس".


وتعددت التغييرات الفنية بين كاماتشو وجارسيا ريمون ولوكسمبورجو، لينتهي الموسم دون أي لقب.

 

2005 - 2006 نهاية الحقبة الأولى

استمرت المعاناة في الموسم التالي، مع فشل الفريق في تحقيق أي بطولة رغم تغيير الأجهزة الفنية، ليقرر بيريز الاستقالة في فبراير 2006، معلنًا نهاية المرحلة الأولى من رئاسته.

 

عودة بلا تتويج 2009 – 2010

عاد بيريز لرئاسة النادي بمشروع جديد ونجوم كبار، أبرزهم كريستيانو رونالدو وريكاردو كاكا وكريم بنزيما، لكن الفريق أنهى الموسم دون ألقاب، ما أدى إلى رحيل المدرب مانويل بيليجريني وقدوم جوزيه مورينيو.

 

تأثير الجائحة 2020 - 2021 

بعد سنوات من الهيمنة، جاء موسم 2020-2021 ليكسر سلسلة الإنجازات، حيث تأثر الفريق بجائحة كورونا، لينتهي الموسم دون بطولات، مع رحيل القائد سيرجيو راموس واستقالة المدرب زين الدين زيدان.

 

  سيناريو متكرر

يتكرر المشهد في الموسم الحالي، بعد رحيل كارلو أنشيلوتي، وتولي تشابي ألونسو المهمة قبل إقالته، ثم تعيين ألفارو أربيلوا.

ورغم التغييرات، يسير الفريق نحو موسم صفري جديد، مع تساؤلات حول مستقبل الجهاز الفني، وإمكانية استمرار أربيلوا على غرار لوكسمبورجو، المدرب الوحيد الذي نجا سابقًا رغم غياب الألقاب.

 

وتُظهر تجارب بيريز السابقة أن المواسم الخالية من الألقاب غالبًا ما تكون لها تبعات قوية، سواء على مستوى الأجهزة الفنية أو الهيكلة داخل النادي، وهو ما يضع الإدارة الحالية أمام قرارات حاسمة في المرحلة المقبلة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق