صرح مساعد وزير الخزانة الأمريكي جوناثان بيرك بأن جماعات إجرامية خارجية تنجح في الاحتيال وسرقة مئات المليارات من الدولارات سنويًا من الأمريكيين، مما يشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد الوطني.

جاء ذلك خلال جلسة استماع أمام لجنة مجلس النواب بالكونغرس، حيث أوضح بيرك أن هذه الجماعات الإجرامية تعمل بشكل منظم من قواعد رئيسية خارج الولايات المتحدة، مضيفًا أن عمليات الاحتيال المحلية تثقل كاهل دافعي الضرائب بمبالغ هائلة كل عام. وأكد أن هذا النمط المستمر من الانتهاكات القانونية غير مقبول على الإطلاق، مشدداً على أن الوزارة تعتبر هذه الجرائم تحدياً كبيراً يتوجب معالجته بفعالية.
من جهتها، كشفت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية (FTC) بتاريخ 17 أبريل أن خسائر الأمريكيين بسبب الاحتيال بلغت مستوى قياسيًا في عام 2025، إذ وصلت إلى 15.9 مليار دولار.
وأشارت إلى أن نصف هذه الخسائر تقريبًا نتجت عن عمليات احتيالية في مجال الاستثمار، وغالبًا ما يتم تنفيذها من قبل أفراد يتظاهرون بأنهم خبراء ماليون أو مستشارون مقربون.
لمواجهة هذه الظاهرة، نصحت اللجنة بأهمية التحقق من الوثائق القانونية للمنظمات التي يُعتزم استثمار الأموال فيها، فضلاً عن مراجعة أوراق الوكلاء العاملين كوسطاء لضمان المصداقية وتفادي الوقوع في شراك الاحتيال.

















0 تعليق