أدوية شائعة قد تسبب الحموضة.. 10 أنواع تزيد من حرقة المعدة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

facebook-domain-verification=ph9hdpfvtga7rxad8tsntqo5e3taks

رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة

د. السيد البدوي شحاتة

رئيس التحرير

ياسر شورى

رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة

د. السيد البدوي شحاتة

رئيس التحرير

ياسر شورى

ads
ads
الأربعاء 22/أبريل/2026 - 10:27 م 4/22/2026 10:27:33 PM
بوابة الوفد الإلكترونية

تُعد مشكلة الحموضة أو ما يُعرف طبيًا بـالارتجاع المعدي المريئي من أكثر الاضطرابات الهضمية انتشارًا، حيث يعاني منها ملايين الأشخاص حول العالم.

 

وبينما يربط الكثيرون هذه الحالة بنوعية الطعام أو العادات الغذائية الخاطئة، يغفل البعض دور الأدوية التي قد تكون سببًا مباشرًا في زيادة الأعراض أو تفاقمها.
ويؤكد أطباء الجهاز الهضمي أن بعض الأدوية تؤثر على المعدة والمريء بطرق مختلفة، إما عبر تهيّج بطانة المعدة، أو من خلال إضعاف الصمام الفاصل بين المعدة والمريء، ما يسمح بارتداد الحمض إلى الأعلى مسببًا الشعور بالحرقان.
كيف تساهم الأدوية في حدوث الحموضة؟
تعمل بعض العقاقير على تقليل كفاءة العضلة العاصرة السفلية للمريء، وهي المسؤولة عن منع رجوع الحمض. كما قد يؤدي بعضها إلى بطء عملية الهضم، مما يزيد الضغط داخل المعدة. وفي حالات أخرى، تسبب الأدوية تهيجًا مباشرًا في جدار المريء، خاصة إذا لم يتم تناولها بالطريقة الصحيحة.
10 أنواع من الأدوية قد تزيد حرقة المعدة
1. المسكنات غير الستيرويدية
تُعد من أبرز المسببات، وتشمل أدوية مثل إيبوبروفين والأسبرين، حيث تعمل على تقليل الطبقة الواقية للمعدة، مما يؤدي إلى تهيجها وزيادة إفراز الحمض.
2. المضادات الحيوية
بعض المضادات الحيوية مثل تتراسيكلين قد تسبب التهاب المريء، خاصة إذا تم تناولها دون كمية كافية من الماء.
3. أدوية هشاشة العظام
مثل أليندرونات، والتي قد تؤدي إلى تهيج شديد في المريء إذا لم يتم الالتزام بتعليمات الاستخدام.
4. مكملات الحديد
تُستخدم لعلاج فقر الدم، لكنها قد تسبب اضطرابات في المعدة وحرقة، خاصة عند تناولها على معدة فارغة.
5. مكملات البوتاسيوم
تُعد من الأدوية التي قد تؤدي إلى تهيج المريء والمعدة، خصوصًا إذا لم يتم بلعها بشكل صحيح أو مع كمية كافية من السوائل.
6. أدوية ضغط الدم
بعض الأدوية مثل حاصرات قنوات الكالسيوم قد تؤدي إلى ارتخاء العضلة الفاصلة بين المعدة والمريء، مما يزيد من احتمالية الارتجاع.
7. مضادات الاكتئاب
مثل أميتريبتيلين، والتي قد تؤثر على حركة الجهاز الهضمي وتزيد من بقاء الطعام في المعدة لفترة أطول.
8. أدوية الربو
بعض العلاجات التي تحتوي على ثيوفيلين قد تسبب ارتخاء العضلة العاصرة للمريء، ما يؤدي إلى زيادة الحموضة.
9. المهدئات
مثل ديازيبام، والتي قد تقلل من توتر العضلات، بما في ذلك العضلة المسؤولة عن منع ارتداد الحمض.
10. المسكنات الأفيونية
تؤدي إلى إبطاء عملية الهضم، مما يرفع الضغط داخل المعدة ويزيد من احتمالية ارتجاع الحمض.
متى يجب القلق؟
إذا تكررت أعراض الحموضة أكثر من مرتين أسبوعيًا، أو كانت مصحوبة بصعوبة في البلع أو فقدان الوزن، فقد يكون ذلك مؤشرًا على مشكلة أكثر خطورة تستدعي التدخل الطبي. الإهمال في علاج الارتجاع المزمن قد يؤدي إلى مضاعفات مثل التهاب المريء أو تقرحاته.
نصائح لتقليل الحموضة المرتبطة بالأدوية
ينصح الأطباء باتباع بعض الإرشادات لتقليل تأثير الأدوية على المعدة، منها:
تناول الأدوية مع كوب كبير من الماء.
تجنب الاستلقاء لمدة 30 دقيقة على الأقل بعد تناول الدواء.
الالتزام بالجرعات المحددة وعدم الإفراط في الاستخدام.
استشارة الطبيب في حال استمرار الأعراض أو تفاقمها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق