بيان محافظة قـنا يخلط بين التراث الإسلامى والعالمى..
خلط عنوان البيان الصادر من مكتب إعلام محافظة قـــنا وما نسب للدكتور مصطفى الببلاوى محافظ قــنا في المتن؛ بين التراث الإسلامى المنوط به الإيسيسكو التابعة لمنظمة تعاون الدول الإسلامية؛ وبين التراث العالمى المنوط به منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة.
وآثار هذا الخلط غير المقصود المنشور فى الصفحة الرسمية للمحافظة على موقع التواصل الإجتماعى(فيسبوك)؛ إلتباساً لدى الرأى العام لعدم دقة العنوان والمتن من ناحية؛ وعدم تفادى الخطأ المشار إليه من ناحية أخرى.
وتعد المنطمة المختصة بلائحة التراث العالمى هى منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة؛ التى ضلت منطقة آثار دندرة طريقها إليها حتى الآن؛ رغم انتخاب الدكتور خالد العنانى مديراً لليونسكو مؤخراً.
وكشف خبراء وأساتذة آثار بوزارة الآثار وجامعات قــنا والمنصورة والقاهرة لـ"الوفـد"؛ بأن عدم إدراج معبد حتحور وبوابة معبد حورس المندثر ومدافن الأبقار المقدسة وطريق الكباش المندثر بين معبدى حتحور وحورس المندثر في منطقة آثار دندرة؛ على لائحة التراث العالمى باليونسكو؛ وراء عدم إدراج شركات السياحة العالمية لآثار دندرة؛ في برامج رحلاتها للمناطق الأثرية والسياحية في مصر.
وتنتظر الجماهير القنائية بفارغ الصبر؛ إدراج منطقة آثار دندرة على لائحة التراث العالمى في منظمة اليونسكو جهة الإختصاص والتأثير على شركات السياحة العالمية؛ لتتدفق أفواج السائحين من أنحاء العالم على معبد حتحور أحد أكمل المعابد المصرية.
وتحتضن أحجار بوابة معبد حورس المندثر بدندرة؛ نقوشاً وخراطيشاً وطقوساً لحقبة البطالمة-اليونانيين- والرومان؛ الذين احتلوا مصر حيناً من الزمن.
وتسجل الرسوم المحفورة في بوابة معبد حورس المندثر؛ جرائم قتل الرومان للأسرى؛ وهى جرائم حرب محظورة في الشريعة الإسلامية ومواثيق الأمم المتحدة.
وتحتاج منطقة آثار دندرة حال ضمها للائحة التراث العالمى باليونسكو؛ لإنشاء فنادق ومطاعم سياحية وبازارات للتسوق؛ أسوة بمدينتى الأقصر وأسوان؛ حتى يجد السائحين ما يلبى رغباتهم في المبيت والتجوال بمناطق آثار غرب وشرق النيل في محافظة قـــنا؛ بينها معبد باخوميوس الأثرى بناحية قرية فاوقبلى في مركز دشـــنا؛ الذى تحول لمقلب قمامة بعد انتقال سوق القرية إليه عام 1987 في غيبة من وزارتى الآثار والتنمية المحلية!!
وأظهرت الحفائر التى نفذتها بعثة الآثار الأمريكية-الأوربية فى معبد باخوميوس عام 1976؛ الموميات والكنوز التى يحتويها باطن المعبد؛ والذى أصابه حريق شهير أسقط أعمدته وبواباته؛ وعرضه الإهمال الحكومى للإعتداءات الصارخة من جانب الخارجين على القانون!!
وكانت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)؛ قد أعلنت تسجيل معبد دندرة رسميًا فى قائمة تراث دول العالم الإسلامي.
وأكدت لجنة التراث بالإيسيسكو في بيانها؛ القيمة الفنية والتاريخية الفريدة لمعبد دندرة؛ وأنه يمثل نموذجاً حياً لتطور العمارة الدينية عبر العصور.
ولفتت اللجنة؛ إلى النقوش الفلكية النادرة وسقوف المعبد التي ما زالت تحتفظ بألوانها الأصلية الزاهية؛ ما يجعله قبلة إستثنائية للباحثين في التراث الإنسانى.


















0 تعليق