أعلنت مجموعة CIC توقيع بروتوكول تعاون مشترك مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، في خطوة استراتيجية تستهدف تعزيز الوعي الوقائي لدى الشباب الجامعي، وبناء جيل قادر على مواجهة التحديات السلوكية والصحية، تماشياً مع الدور المجتمعي للمؤسسات التعليمية.
يستهدف البروتوكول تقديم نموذج تكاملي يجمع بين المؤسسات التعليمية والجهات الصحية، لضمان تأثير مستدام في مواجهة الإدمان.
أكد الدكتور ممدوح القاضي، رئيس مجلس إدارة مجموعة CIC، أن هذه الشراكة تدعم رؤية المجموعة في بناء الإنسان، موضحاً أن الجامعات باتت شريكاً أساسياً في معالجة القضايا المجتمعية.
وأعلن القاضي عن إجراءات تنفيذية تشمل: إنشاء مقر دائم لأنشطة الصندوق وتجهيز مساحة لمبادرة "بيت التطوع"، وتحويل الطلاب من متلقين للتوعية إلى شركاء فاعلين في نشرها، وتسخير الإمكانيات العلمية والبحثية للمجموعة لدعم جهود الصندوق وتطوير برامج لرصد اتجاهات الشباب.
تمكين الشباب عبر "توعية الأقران"
شدد الدكتور عمرو عثمان، رئيس صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، على أن الجامعات محور رئيسي في استراتيجية الوقاية.
وأوضح أن الصندوق يركز على: تدريب الطلاب كـ "سفراء للتوعية" عبر نموذج "التوعية من الأقران" لتصحيح المفاهيم المغلوطة، وبناء قدرات الطلاب في فنون الاتصال والإقناع وتصميم الحملات التوعوية، وتقديم خدمات علاجية ونفسية متكاملة بـ سرية تامة، لتشجيع المتعافين بعيداً عن الوصم المجتمعي.
فعاليات توعوية مكثفة
وعلى مدار ثلاثة أيام، شهد الحرم الجامعي سلسلة من ورش العمل والمحاضرات، أبرزها محاضرة للدكتور عمرو عثمان حول "متطلبات إعداد الحملات الإعلامية الناجحة"، والتي تناولت كيفية استخدام المنصات الرقمية للوصول للشباب، وسط تفاعل طلابي واسع وإقبال كبير على فرص التطوع.
واختُتمت المراسم بتبادل الدروع التذكارية، تأكيداً على بداية مرحلة جديدة من العمل المشترك لحماية مستقبل الأجيال القادمة وتعزيز استقرار المجتمع.


















0 تعليق