نورا ناجي، التي ولدت11 فبراير 1987م، هي روائية وقاصة، تولي العالم من حولها اهتماما يتبدى بين ما يخط قلمها، بل وتسعى لحل مشكلاته عبر أعمالها. تبدو الكتابة لها سبيلا للخلاص من الهموم؛ لذا جاءت رواياتها صرخة في وجه الظلم والقهر الإنساني.
• تخرجتْ نورا في كلية الفنون الجميلة، وشغفتْ بالأدب، فصدرتْ لها روايات عدة، كانت “بانا” أولاها، ثم “الجدار” فـ”بنات الباشا”، التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة ساويرس فرع شباب الأدباء 2018م، ثم “أطياف كاميليا”، الفائزة بجائزة يحيى حقي ٢٠٢٠م، وكتاب “الكاتبات والوحدة”. بينما حصلت مجموعتها القصصية ”مثل الأفلام الساذجة”، على جائزة الدولة التشجيعية ٢٠٢٣م، كما أن لها رواية “سنوات الجري في المكان”، وحصلت على جائزة رضوى عاشور للأدب العربي لعام 2025 في دورتها الأولى عن مشروع روايتها «رمال متحركة».
• وتأتي ” بيت الجاز” آخر أعمالها الروائية، لتحصد مؤخرا جائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب فرع الآداب (الرواية) في دورتها الأولى 2025–2026.
وعن فوز روايتها "بيت الجاز"، بجائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب، تتحدث إلينا نورا ناجي، قائلة في تصريح خاص للوفد: هذا الفوز غالٍ وعزيز جدًا، خاصة مع هذه الرواية التي كتبتها وأنا أعتقد أنها ستكون روايتي الأخيرة. إلا أن الجائزة منحتني دفعة كبيرة للأمام والكثير من الأمل. وتتابع نورا: هذه أول جائزة عربية أحصل عليها، وأول جائزة كبرى في الرواية وليس القصة القصيرة، وأنا أعرّف نفسي كروائية أولاً. لذلك فأنا سعيدة جداً بها وفخورة بالفوز في أول دورة من جائزة تحمل اسم الشيخ يوسف بن عيسى.
*بيت الجاز
تقدم رواية نورا ناجي "بيت الجاز" ثلاثة نماذج نسائية تتلاقى آلامها بفعل هيمنة الواقع والمكان، رغم ما يتبدى من محاولات فردية للخلاص.
تسيطر على الرواية فكرة كسر دوامة الظلم الاجتماعي، مما يعكس جوانب من المجتمع بطبقاته واختلافاته، سواء كان حَياً في مدينة طنطا، وهي بيئة أحداث الرواية العامة، أو في مصر أو العالم، ففي كل مكان توجد نماذج للتفاوت الطبقي وأنساق للمعاناة.
هكذا تداخل تجارب النساء الثلاث وتختلط بالهم العام لتؤكد أن الإنسان كفرد، لا يمكنه أن يحقق الخلاص المنشود وحده.
















0 تعليق