صدر حديثًا رواية «دون أثر يُذكر» للكاتبة نسرين البخشونجى، عن دار المحرر للنشر والتوزيع، لتضيف عملًا جديدًا إلى مسارها الأدبى الذى يركز على السرد النفسى والإنسانى العميق. تأتى الرواية فى سياق أدبى يميل إلى التأمل الداخلى أكثر من الاعتماد على الأحداث الخارجية، حيث تنفتح على أسئلة وجودية تتعلق بالهوية والذاكرة ومعنى الأثر الذى يتركه الإنسان فى حياة الآخرين.
تواصل «البخشونجي» من خلال هذا العمل ترسيخ حضورها فى المشهد الروائى المعاصر، إذ تُعرف كتاباتها بانشغالها بالعوالم الداخلية للشخصيات، واهتمامها بموضوعات مثل الذاكرة والهشاشة الإنسانية وإعادة تشكيل الهوية بعد الصدمات. وتأتى «دون أثر يُذكر» امتدادًا لهذا التوجه، مع محاولة أكثر عمقًا لتفكيك العلاقة بين الإنسان وذاكرته الشخصية، وبين ما يعيشه وما يظل منه بعد مرور الزمن.
















0 تعليق