نظم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة ندوة لتكريم الفنانة الكبيرة ليلى علوي، وقال الكاتب الصحفي حسن أبو العلا، مدير المهرجان، إن ليلى علوي قدمت أفلاما أصبحت أيقونية في تاريخ السينما العربية، وخاضت منذ الطفولة محطات عدة في الفن مع مخرجين كبار يمثلون مراحل مختلفة من السينما المصرية، مثل يوسف شاهين ورأفت الميهي وحسين كمال ومحمد خان وخيري بشارة وشريف عرفة ومجدي أحمد علي وغيرهم الكثير.
وعن البطولات الجماعية مثل فيلم "يا دنيا يا غرامي" وأكثر من تجربة بطولة جماعية، قالت ليلى علوي: "أحب الفن والسينما وأقدر هذه الصناعة وأحب الخير للجميع وليس لدي مشكلة أبدا في البطولات الجماعية، وعمل درامي مثل العائلة كان فيه عدد كبير جدا من النجوم وجدت أنني أقدم قضية مهمة لبلدي، وفي حديث الصباح والمساء دوري كان 17 حلقة فقط ولم أتردد لحظة، فأنا أستمتع بالفن".
وتحدث الناقد الفني مصطفى ياسين عن الالتزام تجاه الفن الذي حرصت عليه ليلى علوي، وأنها احترمت الجمهور فاحترمها كما أنها لم تبتذل موهبتها في أدوار بسيطة أوغير مؤثرة، وقال إنها لم تصب بأمراض النجومية مثل التعالي أو الغرور وهو الأمر الذي يسمح به رصيدها الكبير في الفن، ولكنها مثال ونموذج للتواضع.
وطلبت إحدى الحضور من ليلى علوي أن تقدم نصائح للشابات حتى يصلن الى ما يريده خصوصا في مجال الفن، وقالت الفنانة إن أهم شيء هو الالتزام والانضباط، والاحساس بالمسؤولية عن الوقت، وهو أمر مرهق لكنه مهم جدا لضمان النجاح.
وقال باسم سمرة إنه كان من المحظوظين للعمل مع ليلى علوي في الدراما والسينما، وأضاف: "جميعنا نعرف ليلى علوي الهانم الجميلة التي نحبها، لكن هناك جانب آخر وهو ليلى بنت البلد الموجودة دائما في المواقف الصعبة والتي تقف إلى جوار الجميع، وهي حريصة على الانضباط في العمل".
وحول صرف جزء من أموال الفنان على الفن قالت من خلال الإنتاج قالت ليلى علوي : أنا لا أحسبها بهذا الشكل، وإنما حبنا وشغفنا لنحقق هذا الأمر ونقدمه حتى لو لم يكن هناك منتج، لكن الإنتاج والتوزيع له ناسه، وحول سؤال عن الجرأة في المغامرات الفنية قالت إنها مازلت تخوص المغامرات الفنية، لكن بعض التجارب لا تجد منتجين .
وحول العلاقة بين الناقد والفنان قالت إنها لا تستطيع التحدث عن غيرها، أو الجيل الموجود حولها، تؤكد أنه حتى لو كان هناك اختلاف وهذا الاختلاف يضيف للآخر، ومن حقي أن أنظر للنقد بهذا المعنى فقد كنت أتعلم من كبار النقاد مثل سامي السلاموني وسمير فريد وكمال رمزي وطارق الشناوي وغيرهم ، ففي بداياتي كنت أترك الامتحانات وأسافر على نفقتي الشخصية لمهرجان "كان" لكي أتعلم من هؤلاء النقاد وأحضر العديد من الجلسات النقدية وأتعلم منها.
وقال المخرج مجدي أحمد علي إن أفضل شيء قامت به ليلى علوي هو أنها تدربت وطورت نفسها ونسيت مسالة أنها "حلوة" ، لأن مسألة "الحلاوة أو الجمال مسألة نسبية"، وهو ما تجاوزته ليلى علوي واستطاعت أن تثبت أنها قادرة على الاستمرار في النجومية والقمة وحتى الرواج التجاري فهو مطلوبة ومتواجدة كنجمة شباك حتى الآن.
وعبرت إحدى الحاضرات من ذوي الهمم عن حبها الشديد وتأثرها الكبير بأدوار ليلى علوي من خلال صوتها، بل وما تقدمه من مبادرات اجتماعية، وتأثرت ليلى علوها بحديثها وعانقتها.

































0 تعليق