اتهم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إيران بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، بعد حادثة إطلاق نار وقعت فى مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن بعض الطلقات استهدفت سفينة فرنسية وناقلة شحن بريطانية. وفى الوقت نفسه، أعلن عن إرسال ممثلين أمريكيين إلى إسلام آباد لإجراء مفاوضات، مع تلويح بتصعيد شديد إذا لم تقبل طهران ما وصفه بـاتفاق عادل ومعقول، مهددًا باستهداف جميع محطات الكهرباء والجسور داخل إيران.
وقال ترامب فى بيانه عبر منصة تروث سوشيال: «قررت إيران أمس إطلاق النار فى مضيق هرمز - فى انتهاك كامل لاتفاق وقف إطلاق النار بيننا، وقد وُجّه كثير من تلك الطلقات نحو سفينة فرنسية، وناقلة شحن من المملكة المتحدة. لم يكن ذلك تصرفًا لطيفًا، أليس كذلك؟».
وأضاف: ممثلونا متجهون إلى إسلام آباد فى باكستان - وسيكونون هناك مساء اليوم، من أجل المفاوضات. وكانت إيران قد أعلنت مؤخرًا عن أنها ستغلق المضيق، وهو أمر غريب، لأن حصارنا أغلقه بالفعل. إنهم يساعدوننا من دون أن يعلموا، وهم الطرف الذى يخسر مع إغلاق الممر، إذ يخسرون 500 مليون دولار يوميًا! أما الولايات المتحدة فلا تخسر شيئًا».
وتابع: «بل على العكس، تتجه الآن كثير من السفن إلى الولايات المتحدة، إلى تكساس ولويزيانا وألاسكا، لتحميل الشحنات، وذلك بفضل الحرس الثورى الإيراني، الذى يريد دائمًا أن يبدو الرجل القوى!».
مضيفًا: نحن نعرض اتفاقًا عادلًا ومعقولًا جدًا، وآمل أن يقبلوا به، لأنهم إن لم يفعلوا، فإن الولايات المتحدة ستقضى على كل محطة كهرباء، وكل جسر، فى إيران. لا مزيد من دور الرجل اللطيف، سينصاعون سريعًا، وسينصاعون بسهولة، وإذا لم يقبلوا الاتفاق، فسيكون شرفًا لى أن أفعل ما يجب فعله، وهو ما كان ينبغى أن يفعله رؤساء آخرون تجاه إيران على مدى السنوات السبع والأربعين الماضية. واختتم حديثه: «لقد حان الوقت لكى تتوقف آلة القتل الإيرانية!»
ومن المقرر أن ينتهى وقف إطلاق النار الحالى بين الولايات المتحدة وإيران، والذى استمر أسبوعين، يوم الأربعاء، ما لم يقرر أى من الطرفين تجديده. وقد أشار ترامب علنًا إلى أن التمديد غير ضرورى على الأرجح، وظل متفائلًا بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام.
وقال: «سيحدث ذلك. بطريقة أو بأخرى. بالطريقة اللطيفة أو بالطريقة الصعبة. سيحدث ذلك»، هكذا قال ترامب لجوناثان كارل من قناة ABC News حول فرص إبرام اتفاق سلام مع إيران.


















0 تعليق