تتجه أنظار جماهير النادي الأهلي نحو ملف المحترفين المعارين، وعلى رأسهم الجناح المغربي رضا سليم، لاعب الفريق الذي يقضي فترة إعارة مع نادي الجيش الملكي المغربي، وسط تساؤلات متزايدة حول إمكانية عودته إلى القلعة الحمراء مع نهاية الموسم الجاري.
عودة رضا سليم للاهلى
رضا سليم، الذي انضم إلى الأهلي وسط آمال كبيرة، لم يحصل على الفرصة الكاملة لإثبات قدراته بشكل مستمر، سواء بسبب المنافسة القوية داخل الفريق أو بعض العوامل الفنية التي حالت دون ظهوره بالشكل المنتظر. ومع انتقاله إلى الجيش الملكي على سبيل الإعارة، سعى اللاعب لإعادة اكتشاف نفسه واستعادة مستواه، وهو ما بدأ يظهر تدريجيًا من خلال مشاركاته في الدوري المغربي.
وخلال فترة إعارته، قدم رضا سليم مستويات لافتة، حيث استطاع أن يثبت جدارته كأحد العناصر الهجومية المؤثرة، بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب. هذا التألق أعاد اسمه بقوة إلى حسابات الجهاز الفني للنادي الأهلي، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى حلول هجومية متنوعة خلال الموسم المقبل.
من ناحية أخرى، يبقى القرار النهائي بشأن عودة اللاعب مرتبطًا برؤية المدير الفني للأهلي، الذي سيقوم بتقييم شامل لمستوى رضا سليم، ومدى احتياج الفريق لجهوده، بالإضافة إلى موقف اللاعبين الأجانب داخل القائمة، في ظل اللوائح التي تفرض عددًا محددًا من المحترفين في كل فريق.
كما أن إدارة الأهلي تضع عدة سيناريوهات للتعامل مع ملف اللاعب، أبرزها إعادته ومنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه، أو تمديد إعارته حال تلقيه عرضًا مناسبًا، أو حتى بيعه بشكل نهائي إذا كان ذلك يخدم مصلحة النادي من الناحية الفنية والمالية.
في المقابل، تشير بعض التقارير إلى أن نادي الجيش الملكي قد يبدي رغبة في الاحتفاظ بخدمات اللاعب، خاصة إذا واصل تقديم نفس المستوى المميز، وهو ما قد يفتح باب المفاوضات مع الأهلي خلال الفترة المقبلة.
الجماهير الحمراء من جانبها تنقسم حول مستقبل رضا سليم، فبين من يرى أنه لم يحصل على فرصته الحقيقية ويستحق العودة، ومن يعتقد أن الفريق بحاجة إلى عناصر أكثر جاهزية وخبرة، يبقى الحسم في يد الجهاز الفني وإدارة الكرة.
في النهاية، تمثل تجربة الإعارة محطة مهمة في مسيرة رضا سليم، قد تكون نقطة انطلاق جديدة نحو التألق بقميص الأهلي، أو بداية لمسار مختلف خارج جدران القلعة الحمراء. وبين هذا وذاك، تبقى الإجابة على سؤال عودته مرهونة بما سيقدمه اللاعب، وما يحتاجه الفريق في المرحلة المقبلة، في ظل طموحات لا تعرف سوى القمة.


















0 تعليق