عاجل.. مراسل "الحدث": إسرائيل تنسف منازل في جنوب لبنان وتمنع عودة النازحين

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 أفاد زياد حلبي، مراسل قناة “الحدث” في فلسطين، بأن حالة التأهب في إسرائيل لم تشهد أي خفض منذ إعلان وقف إطلاق النار، حيث لا تزال المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في حالة استنفار كامل تحسباً لأي تطورات محتملة في المنطقة.

 

وأوضح حلبي أن سلاح الجو الإسرائيلي ومنظومات الدفاع الجوي يعملان في حالة جاهزية دائمة، في ظل المخاوف من تصعيد محتمل مع إيران أو مع أطراف أخرى في المنطقة. وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية تعقد اجتماعاتها في مواقع محصنة تحت جبال القدس، في مؤشر على استمرار القلق الأمني وارتفاع مستوى الحذر داخل دوائر صنع القرار.

 

وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يظهر بشكل علني في هذه المرحلة، في وقت يتم فيه اتخاذ إجراءات أمنية إضافية لتعزيز حالة الاستعداد. كما لفت إلى أن طائرة رئاسة الوزراء المعروفة باسم “كنافسيون” جرى تحريكها إلى جهة غير معلنة، مع إطفاء نظام تتبع الرادار الخاص بها، في خطوة فسّرها مراقبون بأنها جزء من إجراءات أمنية ورسائل ردع في الوقت نفسه.

رسائل ضغط خلال المفاوضات مع إيران

وأضاف مراسل “الحدث” أن رفع مستوى التأهب في إسرائيل قد يكون جزءاً من استراتيجية ضغط سياسي وعسكري على إيران في ظل المفاوضات الجارية، إذ تحاول تل أبيب الإيحاء بأن خيار الحرب لا يزال مطروحاً وقابلاً للتنفيذ في أي لحظة.

 

وأوضح أن هذه الرسائل تهدف إلى دفع طهران لتقديم تنازلات خلال المفاوضات، عبر إظهار أن التصعيد العسكري قد يكون خياراً مطروحاً إذا لم تحقق المباحثات النتائج المرجوة.

 

خطط لاستهداف البنية التحتية الإيرانية

وكشف حلبي أن هناك خططاً عسكرية تم الاتفاق عليها مسبقاً بين الجيش الإسرائيلي والولايات المتحدة قبل توقف العمليات العسكرية، وتشمل ما يُعرف بـ“حرب الطاقة”. وتستهدف هذه الخطة ضرب البنية التحتية الحيوية في إيران، مثل منشآت الغاز والنفط وشبكات الكهرباء والمياه.

 

وأشار إلى أن هذه الخطط تبقى جاهزة للتنفيذ الفوري في حال انهيار التهدئة وعودة المواجهة العسكرية بين الطرفين، وهو ما يعكس مستوى التنسيق العسكري القائم بين تل أبيب وواشنطن في التعامل مع الملف الإيراني.

 

تطورات ميدانية في لبنان

وفي سياق متصل، أشار حلبي إلى أن إسرائيل تعمل على تطبيق نموذج “المنطقة الصفراء” في جنوب لبنان، وهو نموذج يشبه ما تم تطبيقه في بعض مناطق قطاع غزة، ويقوم على إخلاء مناطق حدودية ومنع السكان من العودة إليها.

 

وأوضح أن هذا الأمر يترافق مع عمليات تدمير وتفجير للمنازل في القرى الحدودية، بهدف إنشاء منطقة عازلة تمنع أي نشاط عسكري محتمل بالقرب من الحدود.

 

وفي المقابل، لفت إلى أن إسرائيل تلقت خلال الأيام الأخيرة تقارير عن مقتل عدد من الجنود الإسرائيليين نتيجة انفجار عبوات ناسفة في بعض المناطق الحدودية، في حين تشير التقديرات إلى أن حزب الله ربما قام بتفخيخ عدد من المواقع قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ما يجعل الوضع الأمني في تلك المناطق شديد الحساسية والتعقيد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق