قضت محكمة في لوس أنجلوس بإحالة الدعوى المدنية ضد النجم أليك بالدوين إلى المحاكمة، على خلفية حادثة إطلاق النار التي وقعت أثناء تصوير فيلم Rust عام 2021.
ويأتي هذا القرار ليمنح هيئة المحلفين فرصة النظر في مزاعم الإهمال المرتبطة بالحادث.
دعوى من أحد أفراد الطاقم بسبب أضرار نفسية
رفع مسؤول الإضاءة سيرج سفيتنوي دعوى قضائية أكد فيها تعرضه لضائقة نفسية شديدة نتيجة الحادث.
واستهدفت الدعوى بالدوين إلى جانب شركة الإنتاج، متهمةً إياهم بالإخفاق في تطبيق معايير السلامة داخل موقع التصوير.
سقوط القضية الجنائية واستمرار المسار المدني
جاء هذا التطور بعد أن أسقطت المحكمة في وقت سابق القضية الجنائية التي كانت تتهم بالدوين بالقتل غير العمد. وقد استند القرار إلى عدم تقديم أدلة رئيسية بشكل صحيح لفريق الدفاع، ما أدى إلى إنهاء المسار الجنائي مؤقتاً، مع بقاء المساءلة المدنية قائمة.
إنكار مستمر من جانب بالدوين
نفى بالدوين مراراً أي مسؤولية عن الحادث، مؤكداً أنه لم يكن على علم بوجود ذخيرة حية داخل السلاح المستخدم في التصوير.
كما شدد على أنه لم يقم بالضغط على الزناد، معتبراً أن ما حدث كان نتيجة خلل في إجراءات السلامة.
تفاصيل الحادث المأساوي تعود للواجهة
وقعت الحادثة في أكتوبر 2021 خلال بروفة تصوير، عندما أدى إطلاق النار إلى مقتل مديرة التصوير هالينا هاتشينز، وإصابة المخرج جويل سوزا الذي تعافى لاحقاً. وأثارت الواقعة جدلاً واسعاً حول معايير الأمان في صناعة السينما.
خلاف قانوني مستمر حول المسؤولية
دفع فريق الدفاع الخاص بفيلم “Rust” بعدم مسؤولية بالدوين عن الحادث، مشيراً إلى أن مهام السلامة تقع على عاتق جهات أخرى داخل موقع التصوير، إلا أن المحكمة لم تقتنع بهذه الدفوع، ما مهّد الطريق لاستمرار القضية أمام القضاء.
محاكمة مرتقبة تحدد مصير القضية
تتجه الأنظار إلى جلسات المحاكمة المقررة في أكتوبر المقبل، حيث ستُعرض الأدلة والشهادات أمام هيئة المحلفين. ومن المتوقع أن تلعب هذه المرحلة دوراً حاسماً في تحديد المسؤوليات القانونية وإنهاء واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في هوليوود خلال السنوات الأخيرة.


















0 تعليق