اهلا بكم :
السبت 18/أبريل/2026 - 11:37 ص 4/18/2026 11:37:27 AM
هل إسرائيل كيان يريد السلام..؟
وهل لديه رغبة في بناء حوار جاد ينتج عنه معاهدة سلام يلتزم بها هذا الارهابي المجرم
والمطلوب دوليا كمجرم حرب..!
ام انها أحدي فصول مسرحيات
شيطان تل أبيب المعروضة بصفة دورية بين سوريا ولبنان..؟
وهل الطرف الذي يريد الحرب
يتوغل في أراضي الخصب
و يضع 8 فرق عسكرية علي
أرضه ويريد التفاوض ..؟
وجزء من طلباته بأنه يساعده
علي نزع سلاح حزب الله ؛ عدوه اللدود ..!
التاريخ يقولنا أن تل أبيب أبرمت العديد من الاتفاقيات
والتفاهمات مع لبنان :
اتفاقية الهدنة في مارس ١٩٤٩
بعد حرب ٤٨ تم التوقيع عليها
في راس الناقورة وانشات لجنة
الهدنة المشتركة ورسمت خط الهدنة ( الخط الازرق ) وقامت
تل أبيب بنقضها عمليا في حرب ١٩٦٧ .
اتفاق عام ١٩٨٣ .
جاء بعد اجتياح لبنان عام ١٩٨٢
وكانت المفاوضات برعاية أمريكية ؛ ونص الاتفاق علي انسحاب إسرائيل التدريجي
وانهاء حالة الحرب وفتح مكاتب ارتباط ؛ لكن مجلس
النواب الغاه رسمياً عام ٨٤
بعد رفضه سياسيا وشعبيا.
تفاهمات ابريل ١٩٩٦.
جاءت بعد عملية ( عناقيد الغضب ) ومجزرة قانا برعاية
أمريكية وفرنسية وتعهد الطرفان بعدم استهداف المدنيين ؛ وسمح للمقاومة بضرب الجيش الإسرائيلي
داخل جنوب لبنان بدون ضرب
المستوطنات .
مفاوضات واشنطن (١٩٩١- ١٩٩٣).
وأجريت فيها ١٠ جولات تفاوض
ثنائية بعد مؤتمر مدريد السلام
شاركت فيها لبنان وسورية والأردن وفلسطين مع تل أبيب
وانتهت بدون نتائج.
اتفاق ترسيم الحدود البحرية ٢٧ اكتوبر ٢٠٢٢.
بوساطة أمريكية لحل النزاع علي حقول البترول بدون لقاء
مباشر.
اتفاق وقف إطلاق النار في ٢٧
نوفمبر عام ٢٠٢٤.
وانهاء الحرب بين حزب الله وتل أبيب مرتبط بتنفيذ القرار
١٧٠١ ونزع سلاح الجماعات المسلحة ودخل حيز التنفيذ
مباشرة .
والان مباحثات السلام ٢٠٢٦
في واشنطن برعاية أمريكية
بعد تجدد القتال بين حزب الله
وإسرائيل الهدف منها ترتيبات أمنية دائمة ونزع سلاح حزب الله واستقرار الحدود .
وهذه اول مباحثات مباشرة بين الطرفين بعد فشل اتفاق
عام ١٩٨٣.
وحتى الآن لا توجد اتفاقية سلام شاملة بين لبنان وإسرائيل.
فهل إسرائيل تريد سلاما مع لبنان..؟
وماهي قواعده وأهدافه للطرفين..؟
[email protected]

















0 تعليق