تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالكشف قريبًا عن وثائق حكومية أمريكية تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة (UFO)، مشيرًا إلى أن هذا الكشف سيحفز المزيد من التساؤلات حول هذه الظاهرة.
وفي فعالية للحركة المحافظة "ترنينغ بوينت" بولاية أريزونا، صرح ترامب قائلًا: "لقد وجدنا عددًا من الوثائق المثيرة للاهتمام، وسيتم النشر الأول من قبل الحكومة الأمريكية عما قريب. حينها ستكتشفون بأنفسكم ما إذا كانت هذه الظاهرة حقيقة أم لا."
وأشار ترامب إلى أن عملية تقييم هذه الوثائق ما تزال مستمرة، مضيفًا: "كان لدينا العديد من التساؤلات، هذه القضية فعلاً تحبس الأنفاس وتجذب الانتباه."
يتزامن هذا الإعلان مع موافقة الكونغرس الأمريكي على تشريع يفرض على الحكومة الفيدرالية نشر كافة السجلات المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة والظواهر الجوية غير المبررة (UAP).
وكان ترامب خلال فترة ولايته الأولى قد أشار إلى معرفته بمعلومات "مثيرة للغاية" بشأن قضية روزويل، لكنه امتنع حينها عن الإفصاح عن أي تفاصيل إضافية.
شهد الموقف الرسمي الأمريكي تجاه هذه القضية تغيرًا كبيرًا في السنوات الأخيرة؛ إذ قامت وزارة الدفاع بإنشاء مكتب متخصص يُعرف بـ"مكتب تحليل الظواهر الجوية غير المبررة" (AARO) للتحقيق فيها، كما نظم الكونغرس جلسات استماع علنية نادرة تضمنت شهادات لمسؤولين عسكريين حاليين وسابقين تحدثوا عن مواجهات مع أجسام طائرة مجهولة تفوقت في إمكانياتها التقنية على التكنولوجيا المعروفة.
وعلى خلفية هذا التعهد من ترامب، تتزايد الدعوات الشعبية والسياسية لإقرار الشفافية التامة بشأن هذه القضية،تطالب منظمات مدنية ونواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بالإفراج عن الوثائق السرية التي يعتقد أنها تتضمن معلومات مفصّلة عن حوادث بارزة مثل حادثة روزويل عام 1947.
في سياق متصل، كان البنتاغون قد أكّد في وقت سابق صحة مقاطع فيديو مُسربة توثّق مواجهات بين طيارين بحريين وأجسام طائرة مجهولة.
وصرح بأنه لا يزال عاجزًا عن تحديد طبيعة تلك الأجسام أو معرفة أصلها، ما يعزز الغموض والتكهنات المحيطة بهذه الظاهرة.


















0 تعليق