الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يعتقد أنه يمكنه الوثوق بالإيرانيين، مشيرًا إلى أنه سيمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من قصف لبنان.
وقال ترامب في مقابلة هاتفية مع شبكة إيه بي سي نيوز "أعتقد أنهم اكتفوا". وأضاف "أعتقد أنهم نالوا كفايتهم وهذا يمكن أن يحدث لأي شخص حتى أشخاص مثلي ومثلك يمكنهم القول لقد اكتفيت".
وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستعمل مع إيران لإزالة اليورانيوم المخصب لديها وهو ما يسميه "الغبار النووي". وسيجري نقله إلى الولايات المتحدة.
وصرح الرئيس أن ذلك سيجري مع الإيرانيين بطريقة "سلمية للغاية".
كما أخبر ترامب شبكة إيه بي سي نيوز أن الإيرانيين لن يتلقوا أي أموال مقابل هذا التبادل، قائلاً إن التقارير حول دفع 20 مليار دولار هي "أخبار كاذبة".. وقال ترامب إن كل هذا سيجري حله "قريباً جداً" وإن الحصار الأمريكي على السفن القادمة من وإلى إيران لن يُرفع حتى يتم الانتهاء من الاتفاق.
وعندما سئل عما إذا كان يعتقد أنه يمكنه الوثوق بالإيرانيين للوفاء بالتزاماتهم هنا قال ترامب نعم.
وأعلن الرئيس الأمريكي أن ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط وصهره جاريد كوشنر و نائبه جي دي فانس سيشاركون في المفاوضات مع إيران في إسلام آباد.
وقال ترامب إن المحادثات ستجرى في "إسلام آباد فقط أنا لست مهتماً بالذهاب إلى دول لم تقدم المساعدة". وأوضح ترامب أن جولة ثانية من المحادثات قد تحدث في وقت مبكر من نهاية هذا الأسبوع رغم عدم صدور إعلان رسمي.
وقال ترامب "إنهم يريدون عقد صفقة يريدون كسب بعض المال كما تعلمون إنهم لا يكسبون أي أموال طالما أنني أفرض الحصار".
كما تحدث ترامب باستفاضة عن لبنان حيث وافقت إسرائيل ولبنان يوم الخميس على وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام. وكانت العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان التي تستهدف حزب الله وهي ميليشيا مدعومة من إيران تشكل عقبة في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال ترامب إن هذا اتفاق سلام منفصل. وكرر ما قاله على منصته للتواصل الاجتماعي "سأمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من قصف لبنان".
وعندما سُئل عن الكيفية قال ترامب إنه سيخبر نتنياهو "أنه لا يمكنه فعل ذلك".
وفيما يتعلق بلبنان. قال ترامب إنه سيشرك رئيس سوريا في الاتفاق النهائي، وإنه سيتعامل مع حزب الله.
قمة تاريخية في إسلام آباد:
الجدير بالذكر، استضافت العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم السبت جولة مفصلية من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في أول لقاء من نوعه منذ اندلاع الحرب.
جاءت المحادثات وسط إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق شوارع وإعلان عطلة عامة مفاجئة ليومين في إسلام آباد لتأمين وصول الوفود.
الوفد الأمريكي ضم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وفق ما أفادت به تقارير أمريكية.
وترأس رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وقال التلفزيون الإيراني إن الوفد الإيراني ضم وزير الخارجية وأمين مجلس الدفاع ومحافظ البنك المركزي وعدداً من أعضاء البرلمان
جدول الأعمال كان غير محسوم بسبب خلافات عميقة حول شروط وقف إطلاق النار.
الخلاف الأبرز يتمحور حول "مقترحات من 10 نقاط":
الولايات المتحدة طرحت (وفق تقارير) التزامات تشمل
- منع إيران من امتلاك سلاح نووي
- تسليم اليورانيوم عالي التخصيب
- فرض قيود على القدرات الدفاعية
- إعادة فتح مضيق هرمز
إيران من جهتها تطالب بـ:
- رفع العقوبات
- تعويضات عن الحرب
- اعتراف بحقها في التخصيب
- (في بعض الطروحات) الاعتراف بالسيطرة على مضيق هرمز
وفد إيران يغادر باكستان بعد فشل المفاوضات مع أمريكا
وغادر الوفد الإيراني المفاوض باكستان، بعد الانتهاء من المحادثات مع الولايات المتحدة الأميركية دون التوصل إلى اتفاق.
وكان الوفد الأميركي قد غادر إسلام أباد، إثر فشل جولة المحادثات التي استضافتها باكستان، واستمرت نحو 21 ساعة بحسب ما ذكر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأميركي.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن التوصل إلى اتفاق خلال جلسة مفاوضات واحدة مع الولايات المتحدة لم يكن أمرا متوقعا، بعدما فشلت جولة المحادثات.
ونقلت هيئة البث الإيرانية الرسمية "ايريب" عن الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي قوله "من الطبيعي أنه منذ البداية، لم يكن علينا أن نتوقع التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة.. لا أحد كان يتوقع ذلك".
وأضاف أن طهران "واثقة من أن الاتصالات بيننا وبين باكستان، ومع أصدقائنا الآخرين في المنطقة، ستتواصل".
وكانت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء قالت إن "العراقيل والمطالب الأميركية الزائدة في بعض الملفات، خاصة الموضوع النووي وقضية مضيق هرمز، حالت دون تشكيل تفاهم وتوافق أولي، ولم يتم التوصل إلى إطار مشترك".
وأضافت "حتى هذه اللحظة، لم يتم الإعلان عن موعد الجولة القادمة من المفاوضات، وليس من الواضح ما إذا كانت ستستمر في المستقبل القريب أم لا".
وأكدت الوكالة أنه "ما لم يتم التوصل إلى إطار عمل واتفاق،
هجوم واسع على إيران
الجدير بالذكر، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم 28 فبراير الماضي، هجوما واسعا على إيران، أعلن خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة عسكريين.
وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز وشن هجمات صاروخية واسعة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية، من بينها الإمارات والبحرين والكويت وقطر.
بدورها، توجه إيران ضربات إلى القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة ومواقع داخل إسرائيل.
وفي حين بررت واشنطن وتل أبيب العملية بإنهاء التهديد النووي الإيراني، حذرت الأمم المتحدة من الانزلاق لحرب إقليمية شاملة وسط ذعر داخلي وتوقعات بارتفاع حاد بأسعار النفط عالميا. تابعوا مباشرة آخر التطورات على مدار الساعة.
وكان ترامب قد أعلن بدء هجوم كبير على إيران هدفه تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وإطاحة الحكم.


















0 تعليق