إسبانيا تبدأ في مُلاحقة نتنياهو وهاليفي قضائياً..ما القصة ؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بدأت المحكمة الوطنية الإسبانية أولى خطواتها القضائية للنظر في ملاحقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان السابق هرتسي هليفي، على خلفية واقعة احتجاز عسكري إسباني في جنوب لبنان مطلع أبريل الجاري.

وجاء هذا الإجراء استجابة لدعوى قضائية تتهم القيادة الإسرائيلية بانتهاك القانون الدولي والقوانين المنظمة لعمل قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وتتجه الأنظار حاليا إلى موقف النيابة العامة الإسبانية، التي ينتظر أن تحسم مسار القضية وتحدد مدى صلاحية القضاء الإسباني لملاحقة مسؤولين أجانب في هذه القضية.

وقال موقع أكسيوس نقلاً عن مصدر إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومستشاروه شعروا بصدمة من منشور ترمب لتعارضه مع نص اتفاق وقف إطلاق النار.

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

وأضاف المصدر بالتأكيد على أن إسرائيل طلبت من البيت الأبيض توضيحات بشأن منشور ترامب عن منع تنفيذ غارات في لبنان.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إنه ليس من المقرر بأي شكل أن يتم نقل اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى أمريكا.

وأضافت :"لا يمكن محاصرة إيران لكن إذا استمر الحصار علينا فهذا انتهاك لوقف إطلاق النار سنرد عليه".

وأضافت الوزارة الإيرانية في بيانٍ صحفي :"نواجه تصريحات متناقضة من الجانب الأمريكي بشأن مضيق هرمز".

وتابع :"تناقض التصريحات الأمريكية بشكل مستمر يشير إلى أن واشنطن غير ملتزمة بتعهداتها".

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على قادة مليشيات عراقية مدعومة من إيران، في خطوة قالت إنها تستهدف الحد من الأنشطة التي تهدد الاستقرار والمصالح الأمريكية في المنطقة.

وأكد وزير الخزانة الأمريكي أن واشنطن لن تسمح للمليشيات العراقية المدعومة من إيران بتهديد الأرواح أو المصالح الأمريكية، مشددًا على أن الإدارة الأمريكية ستواصل محاسبة كل من يساهم في تمكين تلك الجماعات من ممارسة العنف داخل العراق.

وقال جوزيف عون، الرئيس اللبناني، إنه لن يكون هناك أي اتفاق يَمس الحقوق الوطنية أو يفرط في ذرة من تراب لبنان.

وأكد الرئيس اللبناني أن اللبنانيين "في سفينة واحدة"، مشددًا على أن الخيار المطروح هو إما قيادتها إلى بر الأمان أو إغراقها، في إشارة إلى ضرورة التكاتف الوطني لمواجهة التحديات الراهنة.

وقال عون إن الوقت قد حان لوضع حد لـ"المغامرين بلبنان"، مضيفًا: "سننتصر ونصنع مستقبلنا بإرادتنا"، ومؤكدًا أن الأوطان لا تُبنى بالغريزة بل بالثقة والتعاون بين أبنائها.

وشدد الرئيس اللبناني على أن "لا ولاء لغير لبنان وشعبه"، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على إعادة بناء لبنان ليصبح أفضل مما كان.

كما أوضح أن من أبرز أهداف الدولة في المرحلة الحالية بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، إلى جانب العمل على عودة الأسرى.

وقال أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إن إعادة فتح هرمز من جانب إيران خطوة في الاتجاه الصحيح.

ودعت مديرة منظمة "أنقذوا الأطفال" في لبنان إلى وقف دائم لإطلاق النار، مؤكدة أن البلاد بحاجة إلى مرحلة تعافٍ حقيقية من آثار الحرب التي خلفت أزمات إنسانية ونفسية واسعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق