فيروز.. صوت لن يغيب

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نفى نقيب الموسيقيين اللبنانيين فريد أبو سعيد ما تردد بشأن اعتزال الفنانة فيروز، مؤكدًا أن كل ما تم تداوله فى هذا السياق غير صحيح، وأن التصريحات المنسوبة إليه تفتقر للدقة.
وشدد على ضرورة تحرى المصداقية قبل نشر الأخبار، خاصة عندما يتعلق الأمر برمز فنى كبير مثل فيروز، التى تمثل واحدة من أهم أيقونات الغناء فى العالم العربى.
وأوضح أبو سعيد أن فيروز تعيش حاليًا حياة هادئة داخل منزلها، مفضلة الابتعاد عن الظهور الإعلامى خلال هذه الفترة، دون أن يعنى ذلك اعتزالها الفن، بل يأتى فى إطار رغبتها فى الخصوصية بعد مسيرة طويلة من العطاء.
وأشار إلى أن هذا الغياب يرتبط بظروف إنسانية صعبة مرت بها مؤخرًا، أبرزها وفاة نجلها الموسيقار هلى الرحبانى فى يناير الماضى، إلى جانب عدد من حالات الفقد العائلية خلال السنوات الأخيرة، ما ترك أثرًا نفسيًا واضحًا عليها ودفعها لتقليل ظهورها.
كما طمأنت النقابة جمهورها على حالتها الصحية، مؤكدة أنها مستقرة ولا تدعو للقلق، وأن ما يُشاع عن تدهور وضعها الصحى غير صحيح، مع متابعة مستمرة لحالتها تقديرًا لمكانتها الكبيرة.
وتُعد فيروز واحدة من أبرز الأصوات التى شكّلت وجدان العالم العربى، حيث ارتبط صوتها بالسلام والحنين، حتى أصبحت رمزًا فنيًا يتجاوز الأجيال. وُلدت فى بيروت، وبدأت رحلتها الفنية مبكرًا، قبل أن تحقق شهرتها الواسعة من خلال تعاونها مع عاصى الرحبانى ومنصور الرحبانى، فى أعمال لا تزال خالدة حتى اليوم.
ولم تكن فيروز مجرد مطربة، بل حالة إنسانية خاصة، عبّرت من خلال أغانيها عن الحب والوطن والفقد، ما جعلها قريبة من وجدان الجمهور فى مختلف اللحظات.
ورغم هذا الحضور الفنى الكبير، عُرفت بشخصيتها الهادئة وابتعادها عن الأضواء، مفضلة أن تترك صوتها يتحدث عنها. ومع ما مرت به مؤخرًا من ظروف إنسانية، اختارت الابتعاد مؤقتًا بحثًا عن الهدوء، بينما يظل صوتها حاضرًا فى حياة الملايين كواحد من أهم رموز الفن العربى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق