احتفالا بيوم اليتيم..
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن الثقافة هي إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة باعتبارها المكون الرئيسي الداعم لبناء شخصية المواطن المصري مشيراً إلى الدور الهام الذي تقوم به المؤسسة الثقافية في نشر الوعي الثقافي ومواكبة مختلف القضايا والمساهمة في التنمية الفكرية للمجتمع من خلال الفن، وتقديم رسائل فنية في أشكال متعددة من شأنها المساهمة في نشر العادات السليمة ومحاربة العادات السيئة والأفكار الهادمة.
وأشار أحمد سامي خاطر رئيس الإدارة المركزية لإقليم شرق الدلتا الثقافي ومدير عام فرع ثقافة الشرقية، انه بالتعاون و التنسيق مع مؤسسة الخير فينا للتنمية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية تم تنظيم احتفالية بيوم اليتيم وتضمنت الاحتفالية مجموعة متميزة من الفقرات الفنية و الثقافية و التوعوية للأطفال والأمهات أيضا ،حيث تم تنظيم محاضرة توعوية بعنوان ( كيفية الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي و طرق العلاج).
وأضاف مدير عام فرع ثقافة الشرقية إن الفعاليات تضمنت عروضاً فنية لفرقة الشرقية للأراجوز وفرقة مواهب الشرقية للفنون الشعبية ،ثم عرض لرقصة التنورة وعروض فنية وترفيهية أخرى لفرقة الشباب والرياضة ومؤسسات المجتمع المدني بالشرقية و أن الهدف من الاحتفال بيوم اليتيم هو تفعيل دور مؤسسات الدولة في رعاية الأيتام و توفير بيئة نفسية واجتماعية سليمة لهم ورسم الابتسامة على وجوههم و تعزيز إدخال البهجة والسرور على الأطفال، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي .
يذكر أن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أكد أن المحافظة تولي اهتماماً كبيراً بملف إعمار بيوت الله عز وجل، باعتباره أحد المحاور المهمة لخدمة المواطنين، مشيرا إلى أن افتتاح المساجد الجديدة سواء بعد إحلالها وتجديدها أو إنشائها يأتي في إطار التعاون المثمر بين المحافظة ووزارة الأوقاف.
أوضح محافظ الشرقية، أن هذه الجهود تعكس حرص الدولة على الإرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجاً، مؤكداً استمرار دعم مشروعات تطوير ورفع كفاءة المساجد بمختلف أنحاء المحافظة.
ومن جانبه أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن المديرية تواصل تنفيذ خطة وزارة الأوقاف لإعمار بيوت الله عز وجل – مادياً و روحانياً وفكرياً، مشيراً إلى أنه اليوم تم افتتاح مسجدين بتكلفة إجمالية ١٣ مليون جنيهاً بعدد من مراكز المحافظة وجاءت على النحو:
إحلال وتجديد مسجد خليل الشبراوى – بقرية شنبارة بمركز أبو حماد - بتكلفة ١٠ مليون جنيهاً.
إحلال وتجديد مسجد النور– بقرية ١٥ بحر البقر بمركز الحسينية - بتكلفة ٣ مليون جنيهاً.
وأضاف وكيل وزارة الأوقاف أن هذه الافتتاحات تأتي ضمن خطة الوزارة لإعمار بيوت الله عز وجل وتطويرها بما يليق بقدسيتها، بما يسهم في تهيئة الأجواء الإيمانية للمصلين، تنفيذاً لتوجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف.
وكان المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أكد أن القوافل الدعوية التي تنظمها مديرية أوقاف الشرقية تمثل ركيزة أساسية في نشر الوعي الديني الصحيح وتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع، مشيرا إلى أن الدولة تولي اهتماما كبيرا ببناء الإنسان المصري على أسس من الوعي والفهم المستنير، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار ودعم مسيرة التنمية.
وأوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن إطلاق هذه القافلة الدعوية الموسعة يأتي في إطار خطة وزارة الأوقاف لتكثيف الأنشطة الدعوية بمختلف مراكز ومدن المحافظة ونشر الفكر الوسطي المستنير وتصحيح المفاهيم المغلوطة وبث روح الأمل والتفاؤل بين المواطنين.
وأضاف وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن القافلة التي انطلقت اليوم الجمعة ١٧ أبريل بعدد من مساجد مركز الزقازيق تحت عنوان "الرحمة والتفاؤل" ، تهدف إلى ترسيخ القيم الإنسانية النبيلة وفي مقدمتها الرحمة والتراحم بين الناس، مؤكدا أن التفاؤل يمثل دافعا مهما للعمل والإنتاج وبناء المجتمع، وأن القوافل الدعوية تسهم في مواجهة الأفكار السلبية وتعزيز الطمأنينة من خلال نخبة من الأئمة المتميزين القادرين على تقديم خطاب دعوي يجمع بين صحيح الدين ومتطلبات الواقع.
جدير بالذكر أن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، قد توجه والوفد المرافق له صباح اليوم إلي مطرانية الزقازيق ومنيا القمح للأقباط الأرثوذكس، والكنيسة الكاثوليكية، والكنيسة الإنجيلية بمدينة الزقازيق، لتقديم التهنئة للإخوة المسيحيين بمناسبة عيد القيامة المجيد، حيث جاءت الزيارة في أجواء سادها الود والتقدير المتبادل بين القيادات التنفيذية والأمنية والكنسية، في مشهد حضاري يعكس روح الوحدة الوطنية والتماسك الذي يتميز به الشعب المصري، ويحمل أسمي معاني ومشاعر الحب والتقدير من القيادات الكنسية للقيادات التنفيذية والأمنية تعكس روح المحبة والتلاحم بين أبناء الوطن.
زيارة المطرانية..
استقبل نيافة الحبر الجليل الأنبا تيموثاوس، أسقف الزقازيق ومنيا القمح محافظ الشرقية، والوفد المرافق له بالترحاب والفرحة، مثمنًا هده اللفتة الإنسانية الطيبة، التي تعكس روح المحبة والتآخي بين المصريين.
ومن جانبه، قدم محافظ الشرقية لنيافة الأنبا تيموثاوس وللأخوة المسيحيين التهنئة بهذه المناسبة المباركة، معربًا عن خالص تمنياته بأن يعيدها الله على مصر وشعبها بالخير والمحبة والأمن والسلام.
أكد محافظ الشرقية أن مصر بمسلميها ومسيحييها، ستظل منارةً للإخاء والمحبة، وبلد الحضارات والرسالات السماوية ونموذجًا يُحتذى به في التسامح والتعايش بين أبنائها، مشيرًا إلى أن فرحة عيد القيامة المجيد لا تقتصر على الإخوة المسيحيين فحسب، بل تمتد لتشمل كل بيت مصري، في تجسيد حقيقي لروح الأسرة الواحدة التي تجمع أبناء الوطن.
أضاف محافظ الشرقية، أن مشاهد تبادل التهاني وزيارات الكنائس تعكس معدن الشعب المصري الأصيل، القائم على المحبة والتسامح وقبول الآخر، لافتاً إلى أن الأعياد في مصر تحمل طابعًا إنسانيًا خاصًا، حيث تتلاشى الفوارق وتعلو قيم الود والاحترام بين الجميع.
رسالة وطنية هامة ..
وفي ختام كلمته، أكد محافظ الشرقية أن مصر تمضي قدمًا نحو استكمال البناء والتنمية، وستظل وطنًا يحتضن جميع أبنائه دون تفرقة، مشيرًا إلى أن وحدة الشعب المصري هي الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار، داعيًا الله أن يحفظ مصر وشعبها، ويجعل المحبة عنوانًا دائمًا بين أبنائها في الظل القيادة الرشيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
من جانبه، أعرب نيافة الأنبا تيموثاوس، أسقف ايبراشية الزقازيق ومنيا القمح، عن خالص شكره وتقديره لمحافظ الشرقية والوفد المرافق له، لحرصهم الدائم على مشاركة الكنيسة احتفالاتها بالأعياد، مؤكدًا أن هذه الزيارات تعكس عمق الروابط الوطنية وروح التآخي الحقيقي بين أبناء الشعب المصري.
أكد أسقف ايبراشية الزقازيق ومنيا القمح، أن هذا التجمع الجميل في العيد يعكس صورة صادقة لدفء المشاعر وقوة الروابط الإنسانية، حيث تمتلئ القلوب بالأمل والسكينة، وتُنسَج العلاقات على أسس من المحبة والوفاء، وتُعبَّر عنها بكلمات صادقة نابعة من القلب.
قائلًا: نجتمع على قلب رجلٍ واحد، ساعين بكل إخلاص إلى رفعة شأن وطننا الغالي مصر، وتعزيز وحدته وتماسكه، مؤكداً أن القلوب تنبض بالمحبة، والعلاقات تتناغم على وتر المودة؛ فتغدو هذه الروابط الإنسانية أساسًا راسخًا يمدّنا بأسباب النجاح في الحياة والعمل، ويعزّز تماسك المجتمع.
زيارة الكنيسة الكاثوليكية..
كما توجه محافظ_الشرقية، والوفد المرافق له إلى الكنيسة الكاثوليكية بالزقازيق، حيث التقى بالأب بيشوي كامل، راعي الكنيسة وقدم له التهنئة بهذه المناسبة المباركة، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبة على مصر بالأمن والاستقرار.
ثمن محافظ الشرقية روح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن، والتي تُعد أساسًا راسخًا لبناء مجتمع يسوده السلام والتعاون رغم كافة التحديات في ظل القيادة الرشيدة لفخامة رئيس الجمهورية.
قائلاً: من أرض الشرقية نعاهدكم يا فخامه الرئيس على الوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتكم الرشيدة وتحت راية الوطن لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية لتعزيز رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة واستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
ومن جانبه، رحب راعي الكنيسة الكاثوليكية بزيارة المحافظ والوفد المرافق له، معربًا عن تقديره لهذه اللفتة الطيبة، مؤكدًا أن رسالة الأديان السماوية للجميع هي نشر الحب والسلام فالنسيج الوطني المتماسك هو الدعامة الأساسية لبناء وتنمية الأوطان.
زيارة الكنيسة الإنجيلية..
واختتم محافظ الشرقية جولته بزيارة الكنيسة الإنجيلية بالزقازيق، حيث التقى بالقس وائل نشأت راعي الطائفة الإنجيلية مقدماً له التهنئة، داعيًا الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.
فيما أعرب راعي الكنيسة الإنجيلية عن تقديره وامتنانه لمحافظ الشرقية لحرصه علي مشاركتهم الأعياد، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس عمق المحبة وروح التآخي التي تجمع أبناء الوطن.
رافق محافظ الشرقية، خلال زيارته لتقديم التهنئة، الدكتور أحمد عبد المعطي، والمهندسة لبني عبد العزيز نائبي المحافظ، والدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس جامعة الزقازيق، واللواء عبد الغفار الديب سكرتير عام المحافظة، والعميد أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة، وممثلاً عن الأمن الوطني والمخابرات الحربية بالشرقية، وعددًا من رؤساء المراكز ووكلاء الوزارة الي جانب رجال الدين الإسلامي من الأزهر الشريف والأوقاف والقيادات الدينية المسيحية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ.


















0 تعليق