خايف ارجع في صندوق.. رحيل موجع لشاب مصري في الغربة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 


في واقعة إنسانية مؤثرة تعكس قسوة الغربة وتحدياتها، توفي الشاب المصري محمد يسري في دولة الإمارات، بعد رحلة كفاح خاضها بحثًا عن لقمة العيش وتأمين مستقبل أفضل لأسرته، تاركًا خلفه حزنًا عميقًا في قلوب أسرته وكل من عرفه.


محمد كغيره من آلاف الشباب المصريين، اختار طريق الغربة على أمل تحقيق الاستقرار ودعم عائلته، لكنه كان يحمل في داخله هاجسًا مؤلمًا عبّر عنه بكلمات كتبها قبل وفاته بعام، قال فيها: "والله أنا ما خايف على نفسي أموت من الغربة كدا كدا الموت مكتوب، بس خايف على أمي وإخواتي لما يشوفوني بالمنظر دا".


هذه الكلمات التي بدت حينها مجرد خوف دفين، تحولت إلى حقيقة موجعة، لتجسد حجم المعاناة النفسية التي يعيشها كثير من المغتربين بعيدًا عن ذويهم.


وقد خلّف نبأ وفاته حالة من الحزن والتأثر بين أبناء الجالية وكل من تداول قصته، التي لم تعد مجرد خبر عابر، بل أصبحت مرآة لواقع إنساني يعيشه كثيرون، حيث تمتزج آمال الحياة بمرارة البعد وضغوط الغربة.


وتبقى قصة محمد يسري تذكيرًا مؤلمًا بثمن السعي وراء الرزق بعيدًا عن الوطن، وبحجم التضحيات التي يقدمها الشباب من أجل أسرهم.

الشاب المصري محمد يسري
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق