حملات مرورية مكثفة لضبط سيارات "السرفيس" المخالفة بمراكز الشرقية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، على ضرورة التزام أصحاب مركبات التوكتوك بخطوط السير الممنوحة لهم والتأكد من سريان رخصتي القيادة والتسيير لسيارات السرفيس والملاكي، مشدداً على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المخالفين، وكذلك التصدي لظاهرة التلوث الضوضائي الصادر عن استخدام أصحاب التكاتك لآلات الصوت المرتفعة والمزعجة لما تسببه من إزعاج وقلق للمواطنين. 

 

 وفي هذا الصدد، قامت إدارة مرور الشرقية بتشكيل فرق عمل لرصد سائقي مركبات التوكتوك غير المرخصة والدرجات النارية وسيارات السرفيس والملاكي المخالفة بشوارع مدن ( الزقازيق و أبوكبير و منيا القمح و أولاد صقر و كفر صقر و ديرب نجم و بلبيس والعاشر من رمضان)، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.

 

أكد محافظ الشرقية على استمرار تلك الحملات بشكل دوري بكافة مدن ومراكز المحافظة للتصدي بكل حزم لتلك الظاهرة والتي تؤرق حياة المواطن الشرقاوي، مشيرًا إلي أن الأجهزة التنفيذية والأمنية ستسمر في شن حملاتها المفاجئة لضبط السائقين غير المتلزمين وإعادة الانضباط للشارع واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.

 

يذكر أن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أكد أن الثقافة هي إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة باعتبارها المكون الرئيسي الداعم لبناء شخصية المواطن المصري مشيراً إلى الدور الهام الذي تقوم به المؤسسة الثقافية في نشر الوعي الثقافي ومواكبة مختلف القضايا والمساهمة في التنمية الفكرية للمجتمع من خلال الفن، وتقديم رسائل فنية في أشكال متعددة من شأنها المساهمة في نشر العادات السليمة ومحاربة العادات السيئة والأفكار الهادمة.

 

وأشار أحمد سامي خاطر رئيس الإدارة المركزية لإقليم شرق الدلتا الثقافي ومدير عام فرع ثقافة الشرقية، انه بالتعاون و التنسيق مع مؤسسة الخير فينا للتنمية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية تم تنظيم احتفالية بيوم اليتيم وتضمنت الاحتفالية مجموعة متميزة من الفقرات الفنية و الثقافية و التوعوية للأطفال والأمهات أيضا ،حيث تم تنظيم محاضرة توعوية بعنوان ( كيفية الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي و طرق العلاج).

 

وأضاف مدير عام فرع ثقافة الشرقية إن الفعاليات تضمنت عروضاً فنية لفرقة الشرقية للأراجوز وفرقة مواهب الشرقية للفنون الشعبية ،ثم عرض لرقصة التنورة وعروض فنية وترفيهية أخرى لفرقة الشباب والرياضة ومؤسسات المجتمع المدني بالشرقية و أن الهدف من الاحتفال بيوم اليتيم هو تفعيل دور مؤسسات الدولة في رعاية الأيتام و توفير بيئة نفسية واجتماعية سليمة لهم ورسم الابتسامة على وجوههم و تعزيز إدخال البهجة والسرور على الأطفال، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي .

 

وكان المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أكد أن المحافظة تولي اهتماماً كبيراً بملف إعمار بيوت الله عز وجل، باعتباره أحد المحاور المهمة لخدمة المواطنين، مشيرا إلى أن افتتاح المساجد الجديدة سواء بعد إحلالها وتجديدها أو إنشائها يأتي في إطار التعاون المثمر بين المحافظة ووزارة الأوقاف.

 

أوضح محافظ الشرقية، أن هذه الجهود تعكس حرص الدولة على الإرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجاً، مؤكداً استمرار دعم مشروعات تطوير ورفع كفاءة المساجد بمختلف أنحاء المحافظة.

 

ومن جانبه أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن المديرية تواصل تنفيذ خطة وزارة الأوقاف لإعمار بيوت الله عز وجل – مادياً و روحانياً وفكرياً، مشيراً إلى أنه اليوم تم افتتاح مسجدين بتكلفة إجمالية ١٣ مليون جنيهاً بعدد من مراكز المحافظة وجاءت على النحو:

 

إحلال وتجديد مسجد خليل الشبراوى – بقرية شنبارة بمركز أبو حماد - بتكلفة ١٠ مليون جنيهاً.

 

إحلال وتجديد مسجد النور– بقرية ١٥ بحر البقر بمركز الحسينية - بتكلفة ٣ مليون جنيهاً.

 

وأضاف وكيل وزارة الأوقاف أن هذه الافتتاحات تأتي ضمن خطة الوزارة لإعمار بيوت الله عز وجل وتطويرها بما يليق بقدسيتها، بما يسهم في تهيئة الأجواء الإيمانية للمصلين، تنفيذاً لتوجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف.

 

كما أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن القوافل الدعوية التي تنظمها مديرية أوقاف الشرقية تمثل ركيزة أساسية في نشر الوعي الديني الصحيح وتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع، مشيرا إلى أن الدولة تولي اهتماما كبيرا ببناء الإنسان المصري على أسس من الوعي والفهم المستنير، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار ودعم مسيرة التنمية.

 

وأوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن إطلاق هذه القافلة الدعوية الموسعة يأتي في إطار خطة وزارة الأوقاف لتكثيف الأنشطة الدعوية بمختلف مراكز ومدن المحافظة ونشر الفكر الوسطي المستنير وتصحيح المفاهيم المغلوطة وبث روح الأمل والتفاؤل بين المواطنين.

 

وأضاف وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن القافلة التي انطلقت اليوم الجمعة ١٧ أبريل بعدد من مساجد مركز الزقازيق تحت عنوان "الرحمة والتفاؤل" ، تهدف إلى ترسيخ القيم الإنسانية النبيلة وفي مقدمتها الرحمة والتراحم بين الناس، مؤكدا أن التفاؤل يمثل دافعا مهما للعمل والإنتاج وبناء المجتمع، وأن القوافل الدعوية تسهم في مواجهة الأفكار السلبية وتعزيز الطمأنينة من خلال نخبة من الأئمة المتميزين القادرين على تقديم خطاب دعوي يجمع بين صحيح الدين ومتطلبات الواقع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق