تعود المواجهات بين الأندية السعودية والماليزية إلى الواجهة من جديد، بعد غياب استمر نحو 38 عامًا، وذلك عندما يلتقي الأهلي السعودي مع نظيره جوهور دار التعظيم، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة.
وتُعد هذه المواجهة الثانية فقط في تاريخ لقاءات أندية البلدين، حيث يعود اللقاء الوحيد السابق إلى نسخة 1988-1989 من بطولة الأندية الآسيوية، التي كانت تُقام قبل إطلاق دوري أبطال آسيا بصيغته الحديثة عام 2002، وصولًا إلى نظام «النخبة» الذي بدأ في 2024.
في تلك النسخة، شارك الاتفاق ممثلًا للكرة السعودية، ضمن بطولة شهدت تقسيم الفرق إلى ست مجموعات، تأهل منها تسعة فرق إلى الدور الثاني، الذي أُقيم بنظام مجموعتين، ضمت إحداهما أربعة فرق، والأخرى خمسة فرق، وكان الاتفاق ضمن المجموعة الثانية.
وأُقيمت مباريات هذه المجموعة في ماليزيا، حيث ضمت إلى جانب الاتفاق كلًا من السد القطري، وفريق "25 أبريل" الكوري الشمالي، ومحمدان البنجلاديشي، بالإضافة إلى باهانج الماليزي مستضيف المنافسات.
واستهل الاتفاق مشواره بفوز كبير على باهانج بنتيجة 4-1 في 7 أكتوبر 1988، حيث سجل الأهداف كل من عبد الله صالح، وسعدون حمود، وحمد الدبيخي، وجمال محمد، بواقع هدفين في كل شوط.
وفي ختام منافسات المجموعة، حل الاتفاق في المركز الثاني برصيد سبع نقاط، خلف السد المتصدر بعشر نقاط، ليواصل الفريق القطري مشواره نحو النهائي، حيث تُوج باللقب بعد تفوقه على الرشيد العراقي، متصدر المجموعة الأولى.
وتحمل مواجهة الأهلي وجوهور المرتقبة طابعًا تاريخيًا، إذ تعيد إلى الأذهان تلك المواجهة النادرة، وسط تطلعات كبيرة بمواصلة الحضور القوي للأندية السعودية على الساحة القارية.

















0 تعليق