في إطار الجهود المجتمعية لدعم الأسر الأكثر احتياجًا وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهلهم، وتحت رعاية مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الشرقية، نظّمت جمعية الأورمان معرضًا خيريًا لتوزيع الملابس والأحذية الجديدة بالمجان على المستحقين، وذلك ضمن سلسلة من المبادرات الإنسانية التي تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية داخل قرى ومراكز المحافظة.
وشهد المعرض توزيع نحو 3000 قطعة من الملابس والأحذية الجديدة على الأسر الأكثر احتياجًا، في خطوة تهدف إلى تلبية احتياجاتهم الأساسية، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي بين مؤسسات المجتمع المدني والأجهزة التنفيذية، بما يساهم في تحسين جودة الحياة للفئات المستهدفة.
وأكد أحمد حمدي عبد المتجلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا بالغًا بدعم غير القادرين، وتعمل على توفير مختلف أوجه الرعاية الاجتماعية لهم، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم بشكل مباشر في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر الأكثر احتياجًا، وتعزز روح التعاون والتكافل داخل المجتمع.
وأوضح أن مديرية التضامن الاجتماعي تعمل بشكل مستمر على التنسيق مع الجمعيات الأهلية لتنفيذ مشروعات ومبادرات تستهدف الوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية في مختلف مراكز وقرى المحافظة، بما يضمن توسيع قاعدة المستفيدين وتحقيق العدالة في توزيع الدعم.
ومن جانبه، قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إن الجمعية تحرص على تنظيم معارض دورية لتوزيع الملابس والأحذية الجديدة بالمجان تمامًا على الأسر المستحقة، حيث يتم تحديد الحالات الأولى بالرعاية من خلال أبحاث ميدانية دقيقة، وبالتعاون الكامل مع مديرية التضامن الاجتماعي لضمان وصول الدعم لمستحقيه الحقيقيين.
وأشار إلى أنه تم توزيع الملابس وفقًا لاحتياجات كل أسرة، بما يضمن تلبية المتطلبات الفعلية للمستفيدين، مؤكدًا أن المستفيدين من هذه المعارض هم من الأرامل والمطلقات والأيتام ومحدودي الدخل، باعتبارهم الفئات الأكثر احتياجًا للدعم والرعاية.
وأضاف أن هذه المبادرة تأتي ضمن خطة جمعية الأورمان المستمرة لدعم الشرائح غير القادرة داخل محافظة الشرقية، من خلال تنفيذ العديد من التدخلات الإنسانية والتنموية، والتي لا تقتصر فقط على توزيع المساعدات الموسمية، بل تمتد إلى تنفيذ مشروعات تنموية صغيرة ومتناهية الصغر.
كما تشمل جهود الجمعية أيضًا إعادة إعمار المنازل المتهالكة في القرى الأكثر احتياجًا، من خلال أعمال الترميم، وبناء الأسقف، والمحارة، والسباكة، والأرضيات، بالإضافة إلى توصيل مياه الشرب النقية والكهرباء بالمجان، بما يسهم في تحسين بيئة السكن ورفع مستوى المعيشة.
وأكدت الجمعية أن اختيار الحالات المستفيدة يتم وفق آليات دقيقة تعتمد على الأبحاث الميدانية، وبالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين دون تمييز.
واختتم البيان بالتأكيد على أن هذه الجهود تأتي في إطار التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بهدف تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة داخل محافظة الشرقية.


















0 تعليق