هل الكلام الفاحش من نواقض الوضوء ؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يسأل الكثير من الناس هل الكلام الفاحش من نواقض الوضوء ؟ فأجاب الشيخ محمد سيد سلطان شيخ مسجد الأزهر الشريف وقال لا، الكلام الفاحش والسب والغيبة ليست من نواقض الوضوء المجمع عليها، ووضوء الشخص لا يبطل بها. نواقض الوضوء محصورة في الأمور التي تخرج من السبيلين، زوال العقل، مس الفرج، وغيرها من الأمور الفسيولوجية. ومع ذلك، يُستحب تجديد الوضوء بعد الذنوب (كالسب) لتطهير النفس.

وورد تفاصيل إضافية:

  • اتفاق العلماء: أجمع العلماء على أن الغيبة، والكذب، والسب لا توجب الوضوء.
  • استحباب الوضوء: استحب بعض الفقهاء كالحنفية والشافعية الوضوء بعد الكلام القبيح، لأن الوضوء يطفئ نار المعصية ويكفر الخطايا.
  • كف اللسان: التلفظ بألفاظ نابية لا ينقض الوضوء، لكنه معصية تتنافى مع كمال الطهارة وواجب حفظ اللسان.
  • حكم الكلام أثناء الوضوء: لا حرج في الكلام أثناء الوضوء، لكن الأفضل الانشغال بالذك.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } الآية.
  • لا حرج في الكلام أثناء الوضوء، لكن الأفضل الانشغال بالذك.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق