كفارة إسقاط الجنين (بعد نفخ الروح - 4 أشهر فأكثر) سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال كفارة إسقاط الجنين (الإجهاض) هي صيام شهرين متتابعين (عتق رقبة مؤمنة سابقاً) عند جمهور الفقهاء، سواء كان عمداً أو خطأً إذا نفخت فيه الروح (بعد 120 يوماً)، ويجب معها دية "الغُرّة" (عُشر دية الأم)، بينما يرى بعض الفقهاء أن الإجهاض قبل نفخ الروح لا كفارة فيه بل توبة واستغفار، ويفصل الحكم حسب وقت الإجهاض ونوعه.
الغرة في الكفارة (دية الجنين) تعني "عبد أو أمة" (جارية) صغير مميز وسليم من العيوب، تجب ديةً في إجهاض الجنين عمدًا أو خطأً. وهي تعادل عشر دية الأم، أي ما قيمته خمس من الإبل، أو 50 ديناراً ذهبياً. ويشترط وجوبها استبانة بعض خلق الجنين (كاليد أو الرأس).
كفارة إسقاط الجنين (بعد نفخ الروح - 4 أشهر فأكثر):
- عتق رقبة مؤمنة: فإن لم يجد (وهو الغالب حالياً) فـ...
- صيام شهرين متتابعين: لا يجوز فيها الإفطار إلا لعذر شرعي، فإن أفطر لعذر غير مبيح، يجب عليه إعادة الصيام.
وتفاصيل ومعاني "الغرة في الكفارة":
- الأصل اللغوي والشرعي: الغرة في الأصل تعني البياض في وجه الفرس، واستعيرت في دية الجنين لتعني العبد أو الأمة (وليدة).
- القيمة المالية: إذا لم توجد رقبة (عبد/أمة)، فالواجب قيمتها، وهي 5 من الإبل، أو 50 ديناراً من الذهب، أو 500 درهم.
- على من تجب؟ الغرة تجب على الجاني (من تسبب في الإسقاط).
- استبانة الخلقة: تجب الغرة إذا تم إجهاض الجنين بعد أن استبان بعض خلقه (نحو 80 يوماً أو أكثر).
- الكفارة: يرى الشافعية والحنابلة وجوب الكفارة (صيام شهرين متتابعين) مع الغرة.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } الآية.


















0 تعليق