في ذكرى مولده.. ملامح من حياة أصغر عميد لطب قصر العيني

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يوافق اليوم ذكرى ميلاد الدكتور حسام صلاح مراد، الذي يعد أصغر عميد لكلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة، إذ تولى العمادة عام 2023 وهو يبلغ من العمر 47 عامًا. 

اتسم الدكتور حسام صلاح مراد بالذكاء والحكمة وحسن الإدارة والعمل الدؤوب والتخطيط الجيد والجمع بين الحداثة والأصالة؛ بهدف النهوض بمؤسسة قصر العيني سواء المنظومة التعليمية أو البحثية أو المستشفيات. 

يتبنى الدكتور حسام في الإدارة فلسفة أن العمل الجماعي هو أقصر الطرق لتحقيق النجاحات المتتالية، لذا فدائمًا يحرص على تحقيق التناغم والتفاهم بين أفراد فريق العمل، من أجل تحقيق الأهداف بشكل سريع ومنتظم. 

نشأة أصغر عميد لقصر العيني 

e997fd4558.jpg

ولد الدكتور حسام يوم 16 أبريل 1976، لأب أكاديمي متخصص في علم النفس، وحاصل على الماجستير والدكتوراة من الولايات المتحدة الأمريكية، وتولى عمادة كلية التربية جامعة المنصورة، ما أثّر في شخصيته وجعله أكثر شغفًا بالعلم والبحث العلمي. 

نشأ عميد قصر العيني في مصر لكنه عاش خلال فترة الابتدائية في دولة الإمارات العربية المتحدة مع أسرته، ما جعله يختلط بمختلف الثقافات في سن مبكر، ويتقبل الاختلافات ويتمكن من التعامل مع الغير مع اختلاف ثقافاتهم. 

وفي المرحلة الإعدادية عاد إلى مصر، والتحق بمدرسة العروبة الإعدادية، وفي المرحلة الثانوية التحق بمدرسة الأورمان التدريبية.

دخول كلية طب قصر العيني 

في مرحلة الثانوية العامة، لم يكن الدكتور حسام يرغب في دراسة الطب، وإنما كان يحلم بدخول كلية الشرطة أو الكلية الجوية؛ من أجل خدمة الوطن، لكن تأثر بزوج خالته الطبيب الذي كان يراه قدوة بالنسبة له جعله يحول رغبته للالتحاق بكلية الطب. 

ومنذ أول يوم له في دراسة الطب بجامعة القاهرة، وقع في غرام قصر العيني وتمسك باستكمال الدراسة به، وحلم بأن يصير أستاذًا به، ليقضي به بقية عمره، برغم توجه الكثير من زملائه في السنوات الأولى للتحويل لكلية الطب بجامعة عين شمس لسهولة الحصول على ترتيب بالدفعة، لكنه لم يقتنع بذلك وآثر البقاء في المكان الذي عشقه وارتبط بأساتذته العظام، حتى حقق حلمه. 

اختيار تخصص المخ والأعصاب 

وقع اختياره على تخصص المخ والأعصاب في مرحلة النيابة، برغم تردده أولا بين قسم الجراحة والحالات الحرجة، لحبه للأقسام الباطنة والجراحة، لكنه استقرّ على قسم المخ والأعصاب والتحق به عن اقتناع. 

وتدرج الدكتور حسام في الدرجات الأكاديمية حتى حصل على درجة أستاذ مساعد الأمراض العصبية عام 2014 ثم أستاذ الأمراض العصبية عام 2019. 

التدرج في المناصب الإدارية 

حسام صلاح مراد عميد قصر العيني 
حسام صلاح مراد عميد قصر العيني 

تدرج الدكتور حسام في المناصب الإدارية حتى اعتلى مقعد عمادة كلية طب قصر العيني عام 2023، في عمر السابعة والأربعين، ليصح أصغر عميدًا للكلية على مر التاريخ. 

وتولى إدارة وحدة السكتة الدماغية بمستشفي المنيل التخصصي وأدخل الاستراتيجية العلاجية لإذابة الجلطات المخية في الفترة من 2013 حتى 2017، وشارك في تأسيس وحدة السكتة الدماغية بقصر العيني عام 2016. 

تعيّن نائب مدير مستشفى منيل قبلي، مستشفيات جامعة القاهرة في الفترة من 2015 حتى 2017 ثم مديرًا لمستشفى منيل قبلي، في الفترة من 2017 حتى 2020، ثم نائب المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بالقاهرة في الفترة من 2020 حتى 2021، ثم مدير تنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة عام 2021. 

مقتطفات من إنجازات عميد طب قصر العيني 

خلال فترة توليه عمادة كلية طب قصر العيني، نجح في إطلاق البرنامج الطبي باللغة الفرنسية، ودبلومة طب الكوارث، وتطوير المناهج الدراسية وفقا لاستراتيجيات جامعات عالمية، وإنشاء وحدة متخصصة لتطوير التطبيقات الذكية، واستخدام الميكنة الآلية فى الامتحانات والتصحيح، وتجديد كنترول البكالوريوس، وإنشاء أقسام أكاديمية للتخصصات الدقيقة.

وتمكن عميد قصر العيني من إدخال تقنية الإيكمو كوحدة متكاملة لدعم الحياة، والتي أسهمت في إنقاذ أكثر من 100 مريض خلال عام واحد، وحصلت وحدة إذابة الجلطات المخية على شهادتين دوليتين وجائزة ماسية مقدمة من الاتحاد العالمى للسكتة الدماغية. 

وبالنسبة للتحول الرقمي في المستشفيات، افتتح مشروع الميكنة الكاملة للمعمل الرئيسي المطور، وتمكن من تفعيل نظام رقمي متكامل بالعيادات الخارجية، بالإضافة إلى الاستعداد لتدشين منظومة العيادات الخارجية الذكية. 

زواجه وأبناؤه

حسام صلاح مراد ونيفين الفيومي
حسام صلاح مراد ونيفين الفيومي

تعرف الدكتور حسام على زوجته الدكتورة نيفين الفيومي، أستاذ الفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي بقسم المخ والأعصاب، في فترة النيابة، ونشأت بينهما قصة حب تكللت بالزواج، لتشاركه رحلة حياته العلمية والعملية. 

وأنجب الدكتور حسام من الدكتورة نيفين بنته الكبرى نادين التي تدرس الهندسة في الجامعة الألمانية بالقاهرة، وابنه علي في المرحلة الثانوية، لينتهج معهما منهج الديمقراطية، ويترك لهما الاختيار الكامل في تحديد توجهاتهم، مكتفيًا بالنصح والتوجيه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق