عالم شهير يحدد عاملًا رئيسيًا للحد من خطر الإصابة بالخرف

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ذكر البروفيسور هيساتومي أريما من جامعة فوكوكا في اليابان أن مراقبة ضغط الدم في الفترة العمرية بين الأربعين والستين تعتبر خطوة حاسمة في تقليل خطر الإصابة بالخرف.

الخرف: ما أبرز التغيرات السلوكية التي يتسبب فيها وكيف نتعامل معها؟ - BBC News عربي

وأوضح أن ارتفاع ضغط الدم في منتصف العمر يمكن أن يسبب أضراراً تدريجية للأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ. هذا الضرر يؤدي إلى تراجع تدفق الدم، وظهور جلطات صغيرة وآفات في المادة البيضاء، ومع مرور الوقت وتراكم هذه التغيرات، يصبح خطر الإصابة بالخرف الوعائي في مرحلة الشيخوخة مرتفعاً.

وأكد البروفيسور أهمية البدء بمراقبة ضغط الدم خلال هذه المرحلة العمرية تحديداً، مشيراً إلى أن تقلبات ضغط الدم قد تعكس تصلب الأوعية الدموية الكبيرة وهو أمر يصعب عكسه بمجرد حدوثه. لهذا، نصح بأهمية الوقاية من تصلب الشرايين منذ المراحل المبكرة من العمر.

 

كما شدد على ضرورة الالتزام المنتظم بتناول الأدوية الخافضة لضغط الدم في حال وصفها الطبيب، موضحاً أن عدم الانتظام قد يؤدي إلى تقلبات كبيرة في مستويات ضغط الدم.

وفي سياق آخر، أشار إلى أن تغيرات الطقس قد تؤثر على تذبذب ضغط الدم لدى البعض، لذلك نصح بالحفاظ على درجة حرارة الغرفة عند 18 درجة مئوية على الأقل خلال الأجواء الباردة، وارتداء ملابس دافئة عند الخروج للحفاظ على استقرار ضغط الدم.

أهم المعلومات عن الخرف:

الأعراض: فقدان الذاكرة (خاصة القريبة)، صعوبة في التواصل، مشاكل في التفكير المنطقي، وتغيرات في الشخصية والسلوك.

الأسباب والأنواع: يُعد داء الزهايمر السبب الأكثر شيوعاً، يليه الخرف الوعائي (بسبب نقص الدم للدماغ). كما ترتبط أمراض خارج الدماغ مثل اللثة والسكري بزيادة الخطر.

التشخيص والعلاج: لا يوجد علاج نهائي، لكن الأدوية (مثبطات إستيراز الأسيتيل) تساعد في إدارة الأعراض.

الوقاية والحد من المخاطر: تشير الأبحاث إلى أن ممارسة الأنشطة البدنية، التفاؤل، والنظام الغذائي الصحي قد تلعب دوراً في تقليل الخطر.

التأثير: يؤثر بشكل رئيسي على كبار السن، لكنه ليس جزءاً طبيعياً من الشيخوخة.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق