ابنة وحفيدة محمد عبدالوهاب تكشفان بدايته الفنية وعشقه للموسيقى

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قدّم الإعلامي عمرو الليثي عبر برنامج واحد من الناس على شاشة قناة الحياة، لقاءً إنسانيًا ثريًا ومختلفًا، أعاد تسليط الضوء على جوانب خفية من حياة موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، أحد أبرز رموز الفن العربي.

وجاء اللقاء مع عفت، نجلة عبد الوهاب، برفقة حفيدته زينب أباظة، في ظهور إعلامي نادر، كشف عن تفاصيل لم تُروَ من قبل حول حياته داخل منزله، وعلاقته بأسرته، إلى جانب ملامح شخصيته بعيدًا عن الأضواء، ما أضفى على الحلقة طابعًا إنسانيًا خاصًا جذب اهتمام الجمهور.

79626b26af.jpg

وخلال الحلقة، التي حظيت باهتمام واسع عقب عرضها، تم تسليط الضوء على شخصية عبد الوهاب من زاوية مختلفة، حيث تناولت عائلته ملامح حياته كأب داخل منزله، وعلاقته بأفراد أسرته، وطريقة تعامله اليومية التي اتسمت بالهدوء والاهتمام، إلى جانب الحديث عن طفولته وبداياته الأولى، وكيف نشأ شغفه بالموسيقى منذ الصغر، والدور الذي لعبته أسرته في دعمه وتشجيعه على خوض طريق الغناء والفن.

كما استعرضت الحلقة محطات بارزة في مسيرته الفنية الحافلة، وعلاقاته بكبار نجوم الطرب في مصر والعالم العربي، ومن بينهم كوكب الشرق أم كلثوم، والعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، والمطربة الكبيرة نجاة الصغيرة، حيث تم الكشف عن كواليس تلك العلاقات الفنية والإنسانية التي أثرت في مشواره وأسهمت في تشكيل ملامح الموسيقى العربية الحديثة.

ولم تغفل الحلقة الحديث عن ذوقه الفني الخاص، إذ تطرقت إلى إعجابه بالفنان محمود شكوكو، وما كان يقدمه من أعمال مميزة، فضلًا عن إسهاماته الكبيرة في تطوير الأغنية العربية والارتقاء بها، من خلال رؤيته الموسيقية المتجددة التي جمعت بين الأصالة والتحديث.

9e33b39ec5.jpg

وتؤكد حفيدته قيمة الإرث الفني الكبير الذي تركه محمد عبد الوهاب، ليس فقط كملحن ومطرب، بل كمدرسة فنية متكاملة أثرت في أجيال متعاقبة، ورسّخت مكانته كأحد أبرز أعمدة الموسيقى العربية عبر التاريخ.

 

793e866981.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق