بسيوني: نتيجة "هيئة المكتب" أسفرت عن مفاجآت.. ومشروعات مهمة نعمل عليها

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف


   
رغم انتهاء انتخابات اتحاد كتاب مصر، واختيار أعضاء مجلس الإدارة، إلا أن جدلا واسعا مازال يلوح في الوسط الأدبي، تضمره الصدور أو يطفو على صفحات السوشيال ميديا.. ربما ساعد على وجوده ما حمله اجتماع هيئة المكتب أمس الثلاثاء، من مفاجآت غير متوقعة، البعض يعتبرها سارة والبعض الآخر يقف أمامها مشدوها، إلا أننا وعلى كل حال، لا يسعنا سوى ترقب ما تحمله الأيام المقبلة وانتظار جهود المجلس الجديد بتشكيله الذي يمزج بين قائمة د.علاء عبد الهادي، وقائمة التغيير والإصلاح.

 

وعن انتخابات العاشر من أبريل، وما شهده اجتماع هيئة المكتب، يتحدث إلينا الشاعر جابر بسيوني، عضو مجلس الإدارة الحالي، وأمين الصندوق السابق، فيقول:

أعتقد أن يوم انتخابات النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، كان يوما مشهودا؛ لما تمتع به من حضور غير مسبوق، قارب الـ 800 عضو، جاءوا من كافة محافظات مصر، ومن كل فروع الاتحاد. الجميع أتى يحمل روح الديمقراطية لاختيار من يريد عبر قوائم، وهو ما أسفر عن اختيار 30 عضوا فائزا.
 

*مفاجآت غير متوقعة

ويضيف بسيوني: كذلك فإن ذلك الخليط من الأجواء المختلفة والأهواء المتباينة قد أثر على انتخابات تشكيل هيئة المكتب، حيث حدث نوع من الاضطراب واختلاف الآراء وخروج الاتفاقات المسبقة عن النص، كما حدث الكثير من المفاجآت في التشكيل، ذلك أن بقاء دكتور علاء عبد الهادي رئيسا بفارق صوت عن الأمير أباظة كان مفاجأة كبيرة، أيضا خروج السيد حسن كنائب، وخروجي أنا كأمين للصندوق، ودخول عبده الزراع وأشرف بدير، وبقاء زينهم البدوي بعد محاولات، كل ذلك مثّل مفاجأة كبيرة جدا.

*ثلاثة مشروعات نعمل عليها

وعن المنتظر من جهود المجلس الحالي، يقول الشاعر جابر بسيوني: أعتقد أن المرحلة القادمة تبشر بالخير، لأن هناك مشروعات كثيرة بدأنا فيها وسوف نستكملها، مثل مشروع العلاج وزيادة المعاشات واتساع رقعة النشر للأعضاء. كل هذه المشروعات تم البدء فيها بالفعل وجارٍ استكمالها. 

ويضيف بسيوني بحماس: إذن دعونا نتحدث عن استكمال تلك المشروعات، فقد زادت المعاشات بنسبة 25% وسيبدأ تطبيق تلك الزيادة منذ أول يونيو المقبل. أيضا هناك مشروع العلاج الذي قد بدأنا خطواته بالفعل، فالاهتمام هنا بتحسين الرعاية الصحية والاهتمام بالأعضاء واجب، وهو ما سيتحقق عبر التعاقد مع شركات متخصصة في الرعاية الصحية. ربما كانت هناك عقبة أمام الاتحاد وهي نسبة عدد الأعضاء المتمتعين بذلك المشروع، فهينسبة قليلة، وبالتالي فالخدمات المقدمة تكون محدودة. وكذلك فإن حرص الاتحاد على علاج الأعضاء ممن تخطوا سن الـ 60، هو ما ترفضه الشركات.
كل ذلك يعد عائقا أمام هذا المشروع، ورغم ذلك فالاتحاد مُصر على شمول العلاج لتلك الفئة، ويعمل عليه.

أما عن مشروع النشر، فيقول الشاعر جابر بسيوني: تمثل زيادة مساحة نشر الأعمال أهمية لدينا، فإننا ننشر كل عام 52 عملا، حيث يدعم الاتحاد العضو بثلاثة آلاف جنيه، إلا أن لدى الأعضاء رغبة في زيادة النشر، وأعتقد أنه مع الميزانية الأخيرة قد تم توفير فائض 2 مليون و200,000 جنيه، وهو ما يمكن معه إتاحة فرص أكبر وزيادة نسبة النشر للأعضاء بما يشمل عددا أكبر من الأعضاء الراغبين في نشر أعمالهم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق