رئيس أركان الجيش الباكستاني يصل طهران في مهمة وساطة لوقف الحرب

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حلّ قائد قوات الدفاع رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير سيد عاصم منير، الأربعاء، ضيفًا على العاصمة الإيرانية طهران، مرافقًا له وزير الداخلية محسن نقوي، وكان في استقبالهما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. 

 

وأشار بيان صادر عن مكتب العلاقات العامة للجيش الباكستاني ونقلته وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية، إلى أن هذه الزيارة تندرج ضمن مساعي الوساطة والجهود الدبلوماسية المتواصلة. 

 

وبثّت وكالة "إرنا" الإيرانية صورًا لمراسم الاستقبال، ظهر فيها المشير عاصم منير بزيّه العسكري، في خضمّ التحركات المكوكية المكثفة التي تضطلع بها إسلام آباد سعيًا إلى وقف الحرب في إيران والمنطقة.

 

الخارجية الإيرانية: لا موعد محددًا للمحادثات مع الولايات المتحدة حتى الآن


أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أنها طلبت الإفراج عن الأصول المجمدة خلال المحادثات مع واشنطن دون التوصل إلى نتيجة، وذلك حسبما أوردته فضائية "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل لها.
وأضافت الخارجية الإيرانية، خلال تصريحات أوردتها "القاهرة الإخبارية"، أنه لا موعد محددا للمحادثات مع الولايات المتحدة حتى الآن.

 


وقبل قليل أفاد موقع "أكسيوس"، نقلا عن مسؤول أمريكي، قوله إن الولايات المتحدة لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، موضحا أن هناك اتصالات مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق
وصباح اليوم، أكد  ترامب، أن العملية العسكرية ضد إيران أوشكت على الانتهاء، مشيرا إلى أنه لا يفكر في تمديد وقف إطلاق النار مع طهران.

وفي سياق متصل، بدأت الولايات المتحدة، يوم الاثنين، فرض الحصار البحري على إيران، كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف إجبار طهران على التوصل لاتفاق ينهي الصراع المحتدم بين البلدين في ظل وقف مؤقت لإطلاق النار بدأ الأسبوع الماضي ويستمر لمدة أسبوعين.

 

وزير خارجية فرنسا: المياه الدولية ملكية مشتركة ولا يحق لأي طرف عرقلتها

 

قال جان-نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، إن المياه الدولية هي ملكية مشتركة للبشرية، وحرية الملاحة فيها حق أصيل غير قابل للتقادم، ولا يحق لأي طرف عرقلتها أو المنازعة فيها.


وأكد وزير خارجية فرنسا، في تصريح له اليوم الثلاثاء حول المؤتمر الدولي المشترك الذي ستستضيفه باريس الجمعة المقبل بالتعاون مع المملكة المتحدة بشأن مضيق هرمز، أن الأمر يتطلب ببساطة حشد جميع الدول التي، شأنها شأن فرنسا، ترغب في استئناف حركة النقل البحري بأسرع ما يمكن، بمجرد عودة الهدوء وانتهاء الأعمال العدائية.

وأضاف: "وذلك حتى نتوقف عن تحمل عواقب هذه الحرب التي لم نخترها في حياتنا اليومية"، مشددًا على أهمية وجود نظام مرافقة جاهز يضم مختلف دول العالم التي تشترك في الأهداف نفسها، وهي ضمان انسيابية حركة الملاحة البحرية، في إطار موقف دفاعي بحت وسلمي، دون المشاركة في الأعمال العدائية بأي شكل من الأشكال، وإنما لتقليل المخاطر بما يسمح باستئناف حركة الملاحة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق