شهد مركز شباب سيدي عبدالرحيم اليوم الثلاثاء الموافق 14 إبريل فعاليات المهرجان التطوعي "متطوعون في حب مصر"، الذي نظمته مديرية الشباب والرياضة بقنا بمشاركة واسعة من شباب المركز والمتطوعين.
وقد شملت الفاعليات سلسلة من الأنشطة المتنوعة، حيث انطلقت حملات تنظيف وتشجير ودهانات لإضفاء مظهر حضاري وجمالي على المركز والمناطق المحيطة، إلى جانب رسم جداريات تحمل رسائل وطنية وإنسانية تعكس روح الشباب وإبداعهم.
كما تضمنت الفعاليات زيارات ميدانية إلى المستشفيات لتقديم الدعم النفسي والمعنوي للمرضى، إضافة إلى أنشطة أندية الوقاية والحماية التي تهدف إلى نشر الوعي الصحي والبيئي بين الشباب والمجتمع المحلي.
وفي سياق تعزيز قيم التكافل الاجتماعي، قام المتطوعون بزيارات لدور الأيتام والمسنين، حيث قدموا الدعم المعنوي والهدايا الرمزية، مؤكدين أن العمل التطوعي هو جسر للتواصل الإنساني وبناء مجتمع متماسك يقوم على الرحمة والتعاون.
من جانبه، أعرب وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا عن بالغ تقديره لهذه المبادرة، مشيدًا بجهود الشباب في خدمة المجتمع، ومؤكدًا أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بمثل هذه الأنشطة التي تعزز قيم المواطنة وتدعم مشاركة الشباب في التنمية المستدامة.
وأضاف أن هذه الفعاليات تأتي ضمن خطة الوزارة لنشر ثقافة التطوع، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، بما يسهم في بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات والمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية مصر المستقبلية.
واختتم المهرجان فعالياته وسط أجواء من الحماس والتفاعل، حيث جسّد الشباب المشاركون صورة مشرقة للعمل التطوعي، ورسالة حب وانتماء للوطن، مؤكدين أن مصر ستظل دائمًا في قلوب أبنائها، وأن العمل التطوعي هو أحد أهم أدوات التنمية المجتمعية المستدامة.
يأتي تحت رعاية جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، واللواء الدكتور مصطفى الببلاوى محافظ قنا، وبإشراف بهاء شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا.
نظّم نادي أبو تشت الرياضي احتفالية مميزة بمناسبة يوم اليتيم، بحضور عدد من الأطفال الذين ملأوا المكان ببراءتهم وابتساماتهم.
عكست الفعالية روحًا من المحبة والتكافل، حيث حرص القائمون على إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال من خلال أجواء تفاعلية بسيطة، جمعت بين الحوار والمشاركة والاهتمام بكل طفل على حدة.
وشهدت الاحتفالية توزيع هدايا وجوائز على الأطفال، في لفتة إنسانية كان لها أثر كبير في رسم السعادة على وجوههم، مؤكدين أن الاهتمام الحقيقي لا يُقاس بحجم الإمكانيات، بل بصدق المشاعر.
ويأتي هذا النشاط في إطار الدور المجتمعي الذي يقدمه النادي، دعمًا للفئات الأولى بالرعاية، وترسيخًا لقيم الرحمة والتعاون داخل المجتمع.





















0 تعليق