نورا ناجي تفوز بجائزة الشيخ يوسف بن عيسى عن روايتها "بيت الجاز"

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

فازت الكاتبة المصرية نورا ناجي، عن روايتها "بيت الجاز"، بجائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب - فرع الآداب (الرواية)، في دورتها الأولى (2025 - 2026).

وفي بيانها، قالت أمانة الجائزة: 

" مع إغلاقِ بابِ التَّرشيح، استقبلتْ لَجنةُ التَّحكيم ثلاثمائةٍ وتسعينَ (390) نصًّا روائيًّا، خضعتْ جميعُها لقراءةٍ وتحليلٍ دقيقيْنِ، وفقًا لحزمة من المعايير والمبادئ الفنية التي وضعتها اللَّجنة كأُسسٍ موضوعيةٍ تراعي ماهيةَ الفنِّ الرِّوائيِّ ومفهومَه وجمالياتِه دونَ إغفالٍ لعنصرَي الشَّكلِ واللُّغةِ، باعتبار أنَّ الشَّكلَ لا ينفصلُ عن المضمونِ، والحكايةَ لا تغني عن الأسلوبِ، والقصةَ الشائقةَ ليستْ بديلًا عن الجمالياتِ ومبادئِ الكتابةِ الفنيةِ الأصيلةِ، واللغةَ ليستْ وعاءً وأداةً أو مكوِّنًا هامشيًّا في التقييمِ، إنَّما هي مؤثِّرٌ رئيسٌ في بناء النَّص والحَدث والموقفِ الدراميِّ والشَّخصية على حدٍّ سواء.

ويتابع الإعلان عن النتيجة: ثمَّ قامَ أعضاءُ اللَّجنةِ بعد أشهرٍ من القراءة والتَّدقيق والمناقشاتِ الواسعة، باختيار "قائمة طويلة" من عشرِ (10) رواياتٍ، تنوَّعت أساليبُها ومضامينُها، لتكشفَ عن أنماطٍ سرديةٍ مُبتكرةٍ ومحاولاتٍ أسلوبيةٍ تجريبيةٍ مثيرة، كما لامستْ موضوعاتُها الإنسانَ العربيَّ في لحظةٍ تاريخيةٍ محتدمة. وقد غلبَ الهمُّ الجمعيُّ والواقعُ التَّاريخيُّ على معظمِ الأعمالِ المشاركة، وكانَ لافتًا حضورُ "المعركة" بمفهومَيْها العامِّ والخاصِّ في جميعِ النُّصوص، إذْ شكَّلتِ الأحداثُ الكُبرى فضاءاتِها المكانيةَ والزَّمانيةَ، فمِن ثورةٍ إلى اقتتالٍ أهليٍّ، ومن حربٍ إلى إبادة، ومن تحوُّلات إلى منعطفاتٍ أعقدَ، تتخلَّقُ مِن خلالِها ملامحُ الإنسانِ العربيِّ بسِماتٍ جديدةٍ، تكتسي ظِلالَ الشَّكِّ والخَوف والقَلق. من بعد ذلك، اختارت اللجنة "قائمة قصيرة" من ثلاث رواياتٍ، توصَّلتِ اللَّجنةُ بإجماعِ الآراءِ، إلى اختيار الرواية الفائزِة من بينها لهذا العام، وهي روايةِ "بيت الجاز" للكاتبة أ. نورا ناجي.

*بيان الجائزة

وعن رواية "بيت الجاز"، الفائزة، يقول بيان  الجائزة:
لقد استطاعتِ الروايةُ -من خلال سبْكٍ سَرديٍّ مُحكم- أن تحكي ثلاثةَ نماذجَ إنسانيةٍ نسائيةٍ تتقاطع في حكاياتهنَّ معاني الموت، والتَّلاشي، والقهْر والخوف، على خلفيةِ واقعٍ مأزومٍ ولحظةٍ تاريخيةٍ مفارِقة، وهَمٍّ عامٍّ لا ينفصلُ عن همومِ شخصياتِها، وهي شخصيات استبصرتِ الكاتبةُ أعماقَها وقرأتْ طبقاتِ وعيها، وصاغتْ مآسِيها في ثوبِ الحَدثِ العاديِّ المألوفِ، بلُغةٍ مكثَّفةٍ، ووصفٍ شاملٍ يوظِّف الحواسَّ ليتحقَّقَ الإيهامُ عبرَ تقنياتٍ سَرديةٍ جذَّابةٍ وحِيَلٍ بارعةٍ، مِن أبرزِها تقنيةُ "الميتا سرد"، حيث تكمنُ روايةٌ داخلَ الرواية، وكاتبةٌ تكتبُ أُخرى، وألعابٌ زمنيةٌ وتنويعاتٌ بالمنظور.

يذكر أنه قد فاز في فرع التاريخ، كتاب "الحرية النسائية في تاريخ المغرب الراهن بين المرجعية الإسلامية والمواثيق الدولية"، للكاتب د.إبراهيم القادري بوتشيش.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق