أكد البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، أن فريقه مطالب بالقتال حتى اللحظة الأخيرة من أجل ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، عقب الهزيمة المؤلمة التي تلقاها على أرضه أمام ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وسقط «الشياطين الحمر» في خسارة تاريخية أمام ليدز، هي الأولى لهم أمام هذا المنافس في البريميرليغ منذ أكثر من 23 عامًا، في لقاء شهد تسجيل نواه أوكافور هدفين للضيوف، قبل أن يتعرض ليساندرو مارتينيز للطرد ببطاقة حمراء مثيرة للجدل، فيما سجل كاسيميرو هدف تقليص الفارق لأصحاب الأرض.
وأحيا هذا الانتصار آمال ليدز في البقاء، في الوقت الذي شكل فيه ضربة قوية لفريق المدرب مايكل كاريك، الذي تلقى خسارته الثانية فقط منذ توليه المسؤولية الفنية في يناير الماضي حتى نهاية الموسم الجاري.
ورغم بقاء مانشستر يونايتد في المركز الثالث، ضمن مراكز التأهل إلى دوري الأبطال، فإن المواجهة المرتقبة خارج أرضه أمام تشيلسي، صاحب المركز السادس، تبدو حاسمة في مشوار الفريق، حيث قد يُكلف أي تعثر جديد الكثير.
وفي تصريحاته قبل تلك المواجهة، شدد فرنانديز على أهمية المباراة، قائلاً: «الأمر واضح، كل شيء لا يزال بأيدينا»، مضيفًا: «يجب أن نبذل أقصى ما لدينا من أجل جمع النقاط وضمان إنهاء الموسم ضمن المراكز المؤهلة».
ورغم حديثه عن المراكز الأربعة الأولى، فإن الواقع الحالي يمنح الفرق المتواجدة ضمن أول خمسة مراكز فرصة التأهل إلى دوري الأبطال، وهو ما قد يُخفف الضغط نسبيًا عن الفريق.
من جانبه، أبدى كاريك قلقه من الأداء، خاصة في الشوط الأول الذي قوبل باستياء الجماهير، وهو القلق ذاته الذي شارك فيه عدد من المتابعين، من بينهم المالك المشارك السير جيم راتكليف.
واختتم فرنانديز تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق حاول العودة في الشوط الثاني، قائلاً: «بذلنا جهدًا كبيرًا وسجلنا هدفًا، وصنعنا فرصًا عديدة، لكن الحظ لم يكن إلى جانبنا في هذا اليوم».


















0 تعليق