نجح فرع ثقافة الفيوم في تحويل احتفالات شم النسيم بطامية إلى لوحة فنية متكاملة، من خلال احتفالية كبرى أقيمت بنادي النصر الرياضي، وسط حضور جماهيري.
شهدت الاحتفالية تفاعل كبير من مختلف الأعمار، وذلك ضمن احتفالات ثقافة الفيوم بأعياد شم النسيم، تحت إشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي.
حضر الفعاليات ياسمين ضياء، مدير عام فرع ثقافة الفيوم، ومحمود فريد، رئيس مجلس إدارة نادي النصر، إلى جانب أعضاء الجمعية العمومية ورواد النادي، في مشهد عكس روح المشاركة المجتمعية والاحتفاء بالمناسبة.
بدأ اليوم بسلسلة من الفعاليات الترفيهية التي استهدفت الأطفال والعائلات، حيث تنوعت بين ورش الرسم، والمسابقات الثقافية، والرسم على الوجوه، والتي قدمها محمود سالم، ثناء قناوي، وكارم ماهر، ونجحت في إدخال البهجة على وجوه الأطفال وإطلاق طاقاتهم الإبداعية في أجواء من المرح.
ولم تغب المواهب الصاعدة عن المشهد، حيث قدم أطفال طامية عرضًا فنيًا بعنوان “إحنا جيل جديد”، جسدوا خلاله أحلامهم وطموحاتهم بروح مليئة بالحماس، ليؤكدوا أن المستقبل يحمل الكثير من الإبداع.
كما تألقت فرقة الفنون الشعبية بقيادة الفنان محمد سيد، وقدمت مجموعة من الاستعراضات المستوحاة من التراث المصري، أبهرت الحضور وأعادت إحياء الموروث الشعبي في صورة عصرية مبهجة.
واختُتمت الاحتفالية بسهرة طربية مميزة لفرقة الموسيقى العربية بقيادة الفنان حسن شاهين، والتي نجحت في أسر قلوب الحضور بباقة من الأغاني الأصيلة، منها “الدنيا ربيع”، و“على الضحكاية”، و“سلم علي”، و“بيت العز يا بتنا”، وسط تفاعل وتصفيق متواصل.
جاءت هذه الاحتفالية لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل تجربة إنسانية متكاملة قادرة على صناعة الفرح، وتعزيز الانتماء، وإحياء روح المجتمع في أبهى صورها.
“الحروق تحت المجهر”.. توعية متكاملة من ثقافة الفيوم لحماية الطلاب من المخاطر
نظّمت مكتبة مطرطارس الفرعية التابعة لثقافة الفيوم محاضرة توعوية بعنوان “الحروق: الأسباب والوقاية والإسعافات الأولية”، بمدرسة مطرطارس للتعليم الأساسي، وذلك ضمن جهودها لنشر الوعي الصحي بين الطلاب.
حاضر في اللقاء الدكتور إسلام إبراهيم، بمشاركة فعالة من مدرسة التمريض بمطرطارس، حيث تناول عددًا من المحاور المهمة التي تهدف إلى رفع الوعي بمخاطر الحروق وطرق التعامل السليم معها.
واستعرض المحاضر مفهوم الحروق باعتبارها إصابات تصيب الجلد أو الأنسجة نتيجة التعرض لمصادر مختلفة مثل الحرارة، المواد الكيميائية، الكهرباء، أو أشعة الشمس، مع التركيز على الحروق الناتجة عن اشتعال النيران.
كما أوضح أسباب حدوث الحروق، والتي ترجع في الغالب إلى اللهب المباشر، السوائل الساخنة، المواد الكيميائية، التيار الكهربائي، أو التعرض لمصادر اشتعال مختلفة، مشددًا على أهمية الحذر في التعامل مع هذه العوامل.
وتطرق اللقاء إلى شرح درجات الحروق، حيث تم تقسيمها إلى ثلاث درجات (الأولى، الثانية، الثالثة) وفقًا لمدى عمق الإصابة وتأثيرها على طبقات الجلد.
وفي جانب الإسعافات الأولية، قدّم شرحًا مبسطًا للطرق الصحيحة للتعامل مع الحروق، والتي تشمل تبريد موضع الحرق بالماء الجاري، وتغطيته بضمادة نظيفة، مع التحذير من استخدام أي مواد غير طبية أو محاولة ثقب الفقاعات الجلدية.
تأتي هذه المحاضرة في إطار الأنشطة التوعوية التي تنفذها مكتبة مطرطارس، بهدف تعزيز الثقافة الصحية لدى الطلاب، وتنمية وعيهم بكيفية الوقاية من الحوادث والتعامل السليم معها.














0 تعليق