أوضح الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين والافارقة، أن التغيرات الجيوسياسية والاضطرابات الإقليمية التي يشهدها العالم، خاصة تلك التي أثرت على طرق الشحن العالمية، تفرض واقعًا جديدًا يتطلب من الدول الأفريقية تعزيز التعاون الاقتصادي فيما بينها.
وأشار إلى أن هذه التطورات أدت إلى ارتفاع ملحوظ في تكاليف الشحن والطاقة والأسمدة، ما يشكل ضغطًا كبيرًا على سلاسل الإمداد ويهدد استقرار الأسواق.
وأكد أن هذه التحديات تبرز الحاجة الملحة إلى بناء قدرات إنتاجية محلية داخل القارة، خاصة في مجالات الغذاء والطاقة، بما يحقق الاكتفاء الذاتي ويقلل الاعتماد على الخارج.
وأضاف أن المؤتمرات الاقتصادية، مثل مؤتمر الاستثمار الأوغندي المصري، تمثل فرصة استراتيجية لتقوية التجارة البينية الأفريقية، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف القطاعات الحيوية.
انطلق صباح اليوم منتدى "الاستثمار في أوغندا" بتنظّيم من سفارة أوغندا بالقاهرة بالشراكة مع جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، بأحد فنادق القاهرة، وذلك في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
شهد المنتدى حضور الفريق أول تشارلز أنغينا، نائب سفير أوغندا بالقاهرة، والسفير كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية، إلى جانب وزير الخارجية الأوغندي للعلاقات الخارجية، ووزير التجارة والصناعة الأوغندي، والسفير الرواندي، وسفير جنوب السودان، وسفير أنغولا، فضلًا عن ممثلين لعدد من السفارات الأفريقية بالقاهرة.
وسلّط المنتدى الضوء على أبرز فرص الاستثمار في أوغندا، خاصة في قطاعات الزراعة، والمعادن والطاقة، والصناعة والتصنيع، والقطاع الطبي والصحي، إلى جانب مجالات الاستيراد والتصدير، والسياحة، وتكنولوجيا المعلومات.
استعرض نائب سفير أوغندا بالقاهرة حجم التبادل التجاري مع مصر، مؤكدًا تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة حجم الاستثمارات المشتركة، داعيًا رجال الأعمال والمستثمرين إلى الاستفادة من الفرص الواعدة في السوق الأوغندية.
كما تضمن المنتدى عرضًا لأهم المشروعات الجاهزة والقابلة للاستثمار، بالإضافة إلى تنظيم لقاءات أعمال مباشرة بين الجهات الحكومية والشركات (B2G)، وبين الشركات وبعضها (B2B)، وكذلك بين الشركات والمستهلكين (B2C)، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية بين الجانبين.


















0 تعليق