العناية الإلهية تنقذ 10 صحفيين وإعلاميين من حادث مروع جنوب البحر الأحمر

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أنقذت العناية الإلهية عشرة من الصحفيين والإعلاميين بمحافظة البحر الأحمر، يمثلون عدداً من المواقع والصحف والقنوات الإعلامية، وذلك عقب حادث انحراف سيارة ميكروباص كانت تقلهم أثناء مرافقتهم لمحافظ البحر الأحمر في جولة تفقدية لمدن حلايب وشلاتين جنوب المحافظة.

وقد انحرفت السيارة التابعة لمحافظة البحر الأحمر عن مسارها، لتستقر في الكثبان الرملية على جانب الطريق، دون أن يسفر الحادث عن أي إصابات بين ركابها، في واقعة عُزيَت إلى العناية الإلهية، إلى جانب خبرة السائق ومهارته في السيطرة على المركبة وتفادي وقوع تصادم أو انقلاب، ما حال دون وقوع خسائر بشرية.

وفي سياق متصل، واصل الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، جولته الميدانية الموسعة التي شملت عدداً من القرى البدوية النائية، حيث توجه إلى قرى أبوغصون وحماطة وبرنيس، في إطار حرصه على الاستماع المباشر لمطالب المواطنين والوقوف على أبرز التحديات التي تواجههم على أرض الواقع، وذلك بحضور نائب المحافظ ورئيس مدينة مرسى علم.

وخلال الزيارة، شهدت قرية أبوغصون عرضاً لعدد من المطالب الخدمية والتنموية، أبرزها اعتماد الحيز العمراني للقرية، وتوفير أراضٍ مخصصة للشباب، بالإضافة إلى توزيع المحلات التجارية التي تم إنشاؤها مسبقاً ولم يتم تسليمها حتى الآن. كما طالب الأهالي بتطوير المنظومة التعليمية، من خلال تحويل المدرسة الثانوية إلى تعليم فني، وإضافة خمسة فصول جديدة للمدرسة الابتدائية، إلى جانب تحسين خدمات البنية التحتية عبر ربط القرية بمحمية وادي الجمال وفندق شمس علم بشبكات المياه والصرف الصحي، ورفع كفاءة الوحدات البدوية، وتوفير وسائل نقل للطلاب، وتعيين كوادر إدارية بمركز الشباب والوحدة الاجتماعية.

وقد وجّه المحافظ بسرعة التنسيق لربط المنطقة بشبكات المياه والصرف الصحي الخاصة بفندق شمس علم، فيما أحال باقي المطالب إلى الدراسة، مع تكليف الجهات المختصة بسرعة بحث مطالب مركز الشباب والوحدة الاجتماعية.

وفي قرية حماطة، اشتكى الأهالي من الأعطال المتكررة لسيارات نقل المياه رغم وجود محطة تحلية، مطالبين بالتحول إلى توصيل المياه عبر خطوط ثابتة، وهو ما وجّه المحافظ بدراسته مع شركة المياه. كما أثيرت مشكلة نقص الأدوية بالوحدة الصحية وضيق مبانيها، مع التأكيد على ضرورة تحسين مستوى الخدمات الطبية. وفي السياق ذاته، شدد المحافظ على عدم التعدي على أراضي الدولة، وحث الأهالي على سرعة تقنين الأوضاع وفقاً للقانون.

أما في قرية برنيس، فقد تضمنت المطالب توفير وحدات سكنية بدوية، وتخصيص أراضٍ للشباب، وتوفير سيارة لنقل المياه، وتعيين طبيب بالوحدة الصحية، وإنشاء حضانة مدرسية، بالإضافة إلى إنشاء كُتّاب داخل المسجد.

واختتمت الجولة بلمسة إنسانية، حيث اطلع المحافظ على نماذج من المشغولات اليدوية التي تبدعها نساء الجنوب، والتي تعكس تراثاً ثقافياً أصيلاً وحرفاً تقليدية متوارثة تمثل جزءاً مهماً من هوية المجتمع المحلي.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق