بالأرقام.. حصاد 7 أشهر من العمل بمدينة بلبيس

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت مدينة بلبيس خلال الأشهر السبعة الماضية حالة من العمل المكثف لإعادة الانضباط وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، في إطار خطة استهدفت إنهاء الملفات المتراكمة وإحداث نقلة نوعية في الأداء الإداري والخدمي.

في ملف التصالح والتراخيص، تم الانتهاء من أكثر من 7600 طلب تصالح، إلى جانب إصدار نحو 2000 رخصة، بما ساهم في تقنين أوضاع المواطنين وتيسير الإجراءات.

أما ملف الحيز العمراني، والذي ظل معلقًا لسنوات، فقد شهد تقدمًا ملحوظًا، حيث تم الانتهاء من الدراسات والتصديقات الخاصة بالحيز العمراني الجديد، مع إضافة نحو 212 فدانًا لمدينة بلبيس، إلى جانب الأحوزة العمرانية للقرى والعزب.

وفيما يتعلق بمخالفات البناء، تم تنفيذ قرارات إزالة لنحو 1913 متغيرًا مخالفًا من سنوات سابقة، بالإضافة إلى إزالة حوالي 1300 مخالفة في المهد، لمنع تفاقم الظاهرة، فضلًا عن تحويل نحو 4800 متغير قانوني مؤقت إلى قانوني بشكل نهائي.

كما تم تحقيق تقدم في ملف أملاك الدولة، حيث جرى الانتهاء من متأخرات 2450 حالة، واسترداد أكثر من 560 حالة تعدٍ، في إطار الحفاظ على حقوق الدولة.

وعلى صعيد الموارد المالية، ارتفعت الإيرادات بنحو 25 مليون جنيه خلال 7 أشهر، ما يعكس تحسن كفاءة العمل الإداري والمالي.

وفي قطاع النظافة، تم القضاء على بؤر القمامة القديمة، مع نقل نحو 11 ألف طن شهريًا إلى المدافن البيئية، إلى جانب صيانة ورفع كفاءة 35 مركبة و6 معدات.

كما تم الانتهاء من تنفيذ 98% من مشروعات الخطة الاستثمارية المتوقفة، وهو ما انعكس إيجابًا على مستوى البنية التحتية والخدمات.

وشهد الشارع حالة من الانضباط، بعد القضاء على الإشغالات المزمنة بالشوارع الرئيسية، مع تنظيم العمل داخل الديوان العام والوحدات المحلية، وتفعيل نوبتجيات مسائية للتعامل الفوري مع الطوارئ.

وفي القطاع الصحي، تم دعم المستشفيات، خاصة خلال فترات الطقس السيئ، مع التوسع في إدخال خدمات تخصصية جديدة، وإنشاء معهد تمريض.

أما في قطاع التعليم، فقد تم حل مشكلات خمس مدارس متوقفة منذ سنوات، وبدء تشغيلها، إلى جانب استكمال العمل في مدارس أخرى، وتخصيص 2.5 فدان لإنشاء مدرسة ثانوية فندقية وأخرى رياضية.

وشملت الجهود أيضًا البدء في إنشاء مجزر بمنطقة أنشاص، والانتهاء من إجراءات توسعة ورصف طريق عبد المنعم رياض حتى تل روزن، بما يسهم في تحسين الحركة المرورية.

كما يجري العمل على تنفيذ نزلة حفنا من الطريق الدائري الإقليمي، مع تدعيم شبكة الإنارة وزراعة الأعمدة لرفع كفاءة الطرق وتعزيز عوامل الأمان.

وفيما يخص البنية التحتية، تم احتواء أزمة انقطاع المياه التي شهدتها المدينة خلال شهري يوليو وأغسطس الماضيين، عبر تحويل خطوط التغذية إلى محول أبو زعبل، ما ساهم في استقرار الخدمة بشكل كبير.

وتستمر الجهود خلال المرحلة المقبلة بنفس الوتيرة، مع التركيز على تحسين جودة الحياة للمواطنين في مختلف القطاعات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق