شاهد.. ممشى أهل مصر يستقبل المواطنين في شم النسيم

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهد "ممشى أهل مصر" بوسط القاهرة إقبالاً ملحوظاً من المواطنين منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، احتفالاً بعيد شم النسيم، حيث توافد الزوار للاستمتاع بالأجواء الربيعية المميزة على ضفاف نهر النيل، في واحد من أحدث وأهم المشروعات الترفيهية المطلة على النيل مباشرة.

 

ورصدت مراسلة قناة "إكسترا نيوز"، نجاة الجبالي، من داخل الممشى، لحظات توافد المواطنين فور فتح الأبواب في تمام التاسعة صباحاً، حيث بدأ الزوار في الدخول مباشرة إلى المنسوب الملاصق للنيل للاستمتاع بالمشاهد الطبيعية والطقس المعتدل الذي يميز احتفالات الربيع.

إقبال مبكر وأجواء احتفالية على النيل

 

منذ اللحظات الأولى لفتح "ممشى أهل مصر"، بدأ المواطنون في التوافد بكثافة، رغم أن البعض كان يتوقع أن يكون الحضور تدريجياً خلال اليوم. إلا أن طبيعة المكان وإطلالته المباشرة على النيل جعلته وجهة مفضلة للعائلات والشباب في عيد شم النسيم.

 

ويتميز الممشى بوجود منسوبين رئيسيين، أحدهما أعلى يطل على النيل من الخارج، حيث كان الزوار يتجمعون قبل فتح البوابات، بينما المنسوب الآخر ملاصق تماماً للنهر ويوفر تجربة تنزه فريدة على ضفاف المياه.

 

ممشى أهل مصر.. وجهة مفتوحة على مدار العام

 

ويستقبل "ممشى أهل مصر" زواره من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية صباحاً خلال أيام عطلات الأعياد، بينما يغلق في الأيام العادية عند منتصف الليل.

 

ويُعد الممشى من المشروعات السياحية الحديثة التي لا تخضع لقرارات الغلق التقليدية، حيث يظل مفتوحاً أمام الجمهور، ليمنح المواطنين فرصة الاستمتاع بالنيل في أي وقت، ويعكس رؤية الدولة في توفير متنفس حضاري يليق بالمواطنين.

 

طقس ربيعي مثالي للاحتفال

 

وتشهد القاهرة هذه الأيام طقساً ربيعياً مثالياً للاحتفال بشم النسيم، حيث تصل درجات الحرارة إلى نحو 28 درجة مئوية خلال ساعات النهار، بينما تنخفض ليلاً إلى حوالي 18 درجة، ما يجعل الأجواء مناسبة تماماً للتنزه والجلوس في الهواء الطلق.

 

ويعد هذا الطقس أحد أهم العوامل التي ساهمت في زيادة الإقبال على الممشى، خاصة من العائلات التي تبحث عن أماكن مفتوحة تجمع بين الطبيعة والهدوء.

 

مشروع حضاري يعيد إحياء ضفاف النيل

 

ويمتد "ممشى أهل مصر" لمسافة تصل إلى نحو كيلومتر و800 متر على طول النيل، ليصبح أحد أطول المساحات المفتوحة المخصصة للمشي والتنزه في قلب القاهرة.

 

ويُعد المشروع نقلة حضارية مهمة، حيث يعكس اهتمام الدولة بإعادة إحياء الواجهة النيلية وتوفير مساحات خضراء ومفتوحة للمواطنين، بما يضمن تحسين جودة الحياة وإتاحة أماكن ترفيهية حديثة.

 

أجواء مختلفة عن الحدائق التقليدية

 

وعلى عكس الحدائق العامة التي تشهد عادة مشاهد افتراش الأرض وتناول الأطعمة التقليدية مثل الفسيخ والرنجة، يقدم "ممشى أهل مصر" تجربة مختلفة خلال شم النسيم، حيث يفضل الزوار الاستمتاع بالمشي على النيل أو ركوب المراكب النيلية التي أضفت طابعاً احتفالياً مميزاً على المكان.

 

وتستمر الاحتفالات على ضفاف النيل وسط إقبال متزايد من المواطنين، في أجواء ربيعية تجمع بين جمال الطبيعة وروعة المشهد الحضاري الحديث.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق