حذر الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، من تهميش مادة علم النفس في نظام البكالوريا المصرية بديل الثانوية العامة.
واستنكر شوقي أن تهمش وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مادة علم النفس في مجتمع تزداد فيه حالات الانتحار والاكتئاب والعنف والأمراض النفسية.
أهمية مادة علم النفس
ولفت إلى أن مادة علم النفس كفيلة بتقليل كل ذلك، وتعليم الناس التكيف والمرونة والصمود، والصلابة النفسية وكيفية مواجهة الضغوط والتعامل مع الآخرين.
وأعرب شوقي عن استيائه من جعل دراسة مادة علم النفس قاصرة فقط على مسار واحد في البكالوريا (من أقل المسارات في فرص الالتحاق بالكليات) وجعل مادة التاريخ أساسية في كل المسارات.
ونبه شوقي بأن علم النفس يتم تدريسه في المرحلة الثانوية فقط بينما يدرس الطالب التاريخ منذ الصف الرابع الابتدائي.
وأوضح شوقي أن هذا يعني خروج أجيال من الطلاب دون أن تدرس أو تعرف شيء عن النفس البشرية، علم النفس ليس مجرد مادة دراسة فقط بل هي حياة، ولا يعني ذلك بالطبع إلغاء التاريخ.
تدريس علم النفس في البكالوريا
وبحسب نظام البكالوريا المصرية، فإن طالب الصف الثاني الثانوي يختار بين مادتي علم النفس واللغة الأجنبية الثانية كمادة تخصص ضمن مسار الآداب والفنون.
ويقتصر تدريس مادة علم النفس على طلاب مسار الآداب الذين يختارون هذا التخصص فحسب، بينما لا يدرسه بقية المسارات الثلاثة الآخرى.
ويدرس طلاب نظام البكالوريا مواد أساسية: اللغة العربية، واللغة الأجنبية، والتاريخ، والتربية الدينية.


















0 تعليق