شائعة أم حقيقة؟.. الحقيقة الكاملة عن زيادة أسعار كروت الشحن والإنترنت بنسبة 20%

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في الساعات الأخيرة، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بإشاعة واحدة أقلقت ملايين المصريين، أن أسعار كروت الشحن وخدمات الإنترنت ستقفز بنسبة 20% قريباً.في الساعات الأخيرة، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بإشاعة واحدة أقلقت ملايين المصريين، أن أسعار كروت الشحن وخدمات الإنترنت ستقفز بنسبة 20% قريباً. 

وبين من صدق ومن شكك، تصاعد الجدل حتى اضطرت الجهات الرسمية للخروج والحسم.


ماذا قال رئيس شعبة المحمول؟


نفى محمد طلعت، رئيس شعبة المحمول باتحاد الغرف التجارية، ما تردد مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن رفع أسعار كروت الشحن وخدمات الإنترنت بنسبة 20%، مؤكداً أن هذه الأنباء مجرد شائعات ولا أساس لها من الصحة على أرض الواقع.


وأضاف طلعت في تصريحات تليفزيونية أن شركات الاتصالات لم تطبق أي زيادات جديدة على كروت الشحن، سواء العادية أو كروت الفكة أو باقات الإنترنت، مشيراً إلى أن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات هو الجهة الوحيدة المنوط بها الموافقة على أي تعديل في الأسعار.


 هل طلبت الشركات زيادة فعلاً؟


هنا تكمن نقطة دقيقة يجب أن يعرفها كل مواطن، فبينما تنفي الجهات الرسمية وجود زيادة مطبّقة حالياً، كشف إيهاب سعيد، رئيس شعبة الاتصالات والمدفوعات الرقمية بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن شركات الاتصالات تقدمت بالفعل بطلبات رسمية لرفع الأسعار، لكنها لا تزال قيد الدراسة، دون تحديد أي نسب حتى الآن، وهذا يعني أن الشركات طرقت باب الزيادة، لكن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لم يمنح الضوء الأخضر بعد.

 وأوضح سعيد أن تحديد نسب الزيادة لا يتم بشكل عشوائي، بل يخضع لدراسات تفصيلية تقوم بها الشركات قبل عرضها على الجهاز الذي يملك وحده سلطة الموافقة أو الرفض.


أكد نائب الرئيس التنفيذي والمتحدث الرسمي باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن شركات الاتصالات تقدمت بأربع طلبات لزيادة أسعار كروت وخدمات الشحن، إلا أن الجهاز لم يوافق عليها حتى الآن.


لماذا تطلب شركات الاتصالات الزيادة؟


الأسباب ليست مفاجئة لمن يتابع اقتصاديات قطاع الاتصالات، شركات المحمول تعتمد على محطات تقوية وأبراج اتصالات تعمل بالوقود، مما يجعلها عرضة لتداعيات ارتفاع أسعار الطاقة، يضاف إلى ذلك ارتفاع تكاليف الصيانة والتشغيل واستيراد المعدات في ظل تقلبات سعر الصرف.
برر رئيس شعبة الاتصالات توقعه بأن آخر زيادة في أسعار خدمات المحمول تم إقرارها منذ عام واحد فقط، مشيراً إلى أن السياسة المتبعة لدى الجهاز لا تقوم على الزيادة السنوية، بل تمتد الفترات بين كل زيادة وأخرى إلى ثلاث أو أربع سنوات. 


ما الذي يجب أن تفعله الآن؟


الوضع الراهن واضح، لا توجد زيادة مطبقة حتى اليوم، والقرار النهائي بيد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، الأهم أن تتابع التصريحات الرسمية وتتجنب الانسياق وراء الأخبار غير المؤكدة على وسائل التواصل، وإذا أردت التحقق من أي تغيير مستقبلي، فمصادرك الموثوقة هي الموقع الرسمي لجهاز تنظيم الاتصالات وتطبيقات شركات المحمول ذاتها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق