قام الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، اليوم بزيارة لمقر مطرانية طنطا وتوابعها، لتقديم التهنئة لنيافة الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها، وكافة الأخوة الأقباط بمناسبة احتفالات عيد القيامة المجيد.
وخلال اللقاء أكد الدكتور محمد حسين على عمق الروابط الوثيقة التي تجمع نسيج الوطن الواحد، مشيراً إلى أن المناسبات الدينية تمثل جسراً لتعزيز قيم التسامح والمواطنة في الشعب المصري، مشدداً على التزام جامعة طنطا بمشاركة الأخوة المسيحيين مظاهر احتفالاتهم، تأكيداً على وحدة الصف وترسيخاً لروح المواطنة التي تجمع أبناء الوطن في نسيج واحد.
ومن جانبه، أبدى نيافة الأنبا بولا تقديره البالغ لهذه الزيارة، مشيداً بالدور التنويري والأكاديمي الذي تقوم به جامعة طنطا في خدمة المجتمع المحلي بمحافظة الغربية.
وفي وقت سابق تقدم الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، بالأصالة عن نفسه وبالإنابة عن كافة أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب بالجامعة، بأسمى آيات التهاني وأطيب الأمنيات إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وإلى جميع الإخوة الأقباط بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد، متمنيا أن تعود هذه المناسبة على الشعب المصري بموفور الخير والأمن والاستقرار.
وأكد رئيس الجامعة أن هذه المناسبات الدينية تمثل تجسيداً حقيقياً لجوهر الهوية المصرية الأصيلة التي ترتكز على أسس عميقة من التسامح والمحبة والتعايش السلمي بين أبناء الوطن الواحد، مشيراً إلى أن مثل هذه الأجواء الاحتفالية تعزز من مشاعر الأخوة التي تجمع المصريين وتؤكد على قوة النسيج الوطني الذي يميز الدولة المصرية عبر العصور.
كما أوضح الدكتور محمد حسين أن أسرة جامعة طنطا بكافة منتسبيها تعتز بصلابة روابط الوحدة الوطنية التي تعد الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع وانطلاقه نحو مستقبل أفضل، معرباً عن أمنياته القلبية الصادقة بأن يديم الله على مصر والمصريين نعمة الرخاء والأمن والأمان، وأن تظل مصر دائماً رمزاً للسلام والمودة بين جميع أبنائها، وكل عام وأقباط مصر وجميع المصريين بخير وسلام.


















0 تعليق