وتوجه بتقديم الدعم الفوري..
قامت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الإسكندرية بزيارة المصابين في حادث تصادم أتوبيس مع سيارة ميكروباص على الطريق الصحراوي، والذي أسفر عن إصابة عدد من العاملين، للاطمئنان على حالتهم الصحية وتقديم أوجه الدعم اللازم لهم.
شكلت الدكتورة هالة عبد الرزاق جودة وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، فريق الإغاثة بالمديرية بالتوجه الفوري لموقع حادث تصادم أتوبيس مع ميكروباص بالطريق الصحراوي قبل مدخل عبد القادر اتجاه الإسكندرية .
وطالبت على الفور بحصر المصابين ومتابعة نقل المصابين إلى مستشفى جمال حمادة ومستشفى العامرية والوقوف على حالاتهم الصحية.
وشددت وكيل وزارة التضامن على تقديم الدعم العيني والنفسي للمصابين وذويهم وتحديد احتياجاتهم والعمل على تلبيتها بشكل فوري.
وأكدت مديرية التضامن استمرار المتابعة لحالة المصابين، مع صرف المساعدات اللازمة لهم وفقًا للإجراءات المتبعة، في إطار الدور الإنساني والاجتماعي الذي تقوم به الوزارة في التعامل مع الأزمات والحوادث الطارئة.
تعود الواقعة عندما تلقت النجدة إخطارًا بورود بلاغًا بتصادم أتوبيس مع سيارة بالطريق الصحراوي.
على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية مصحوبة بسيارات الإسعاف ورجال إدارة المرور إلى موقع البلاغ وفرضت كردون أمني حول المكان لحماية المارة ومنع تصادم سيارات أخرى، ومحاولة تسيير الطريق واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة.
وكشفت المعاينة الأولية عن تصادم سيارة مع أتوبيس تابع لمصنع ملابس، وتم نقل 8 حالات إلى مستشفى العامرية و13 إلى مستشفى جمال حمادة لتقديم الرعاية الطبية اللازمة، وتبين أن الإصابات طفيفة.
حرر محضر بالواقعة وأخطرت جهات التحقيق لتباشر تحقيقاتها بالواقعة.
كما تم رفع اثار الحادث من الطريق واعادة تسير الحركة المرورية فيما بدات الجهات المختصة التحقيق للوقوف على اسباب التصادم والتى يرجح ان تكون نتيجة السرعة الزائدة او عدم الانتباه .
كانت قد شهدت محافظة الإسكندرية خلال الفترة الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في معدلات حوادث الطرق، ما أثار حالة من القلق بين المواطنين، خاصة مع تكرار حوادث التصادم والانقلاب على عدد من المحاور الرئيسية والطرق السريعة.
وتنوعت أسباب الحوادث ما بين السرعة الزائدة، وعدم الالتزام بقواعد المرور، إلى جانب سوء الأحوال الجوية أحيانًا، مثل سقوط الأمطار الغزيرة ونشاط الرياح، الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية وزيادة خطورة القيادة، خصوصًا على الطرق المفتوحة مثل الطريق الصحراوي والطريق الساحلي الدولي.
وأسفرت هذه الحوادث عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما دفعت الأجهزة التنفيذية بسيارات الإسعاف وقوات المرور لرفع آثار الحوادث وتسيير الحركة المرورية.
من جانبها، كثفت الإدارة العامة للمرور من حملاتها على الطرق المختلفة لضبط المخالفين، خاصة قائدي المركبات الذين يقودون بسرعات عالية أو تحت تأثير الإجهاد، مع التأكيد على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة المرورية.
وطالب مواطنون بضرورة زيادة الرقابة المرورية، وتحسين حالة الطرق، وصيانتها بشكل دوري، إلى جانب تكثيف حملات التوعية للسائقين، للحد من تكرار مثل هذه الحوادث والحفاظ على أرواح المواطنين.

















0 تعليق