توتر فى هرمز

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحرك عسكرى أمريكى مفاجئ وتهديد إيرانى مباشر يقوّض مفاوضات إسلام آباد 

 

عبرت عدة سفن تابعة للبحرية الأمريكية مضيق هرمز أمس  السبت فى خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب، وذلك دون أى تنسيق مسبق مع إيران، بحسب ما كشفه مسئول أمريكى لموقع أكسيوس.
وجاءت هذه العملية فى توقيت حساس، حيث تسعى واشنطن إلى طمأنة السفن التجارية وإعادة الثقة فى الملاحة عبر هذا الممر الحيوي، خاصة مع تزامنها مع انطلاق محادثات سلام بين الجانبين فى باكستان. وأكد المسئول الأمريكى أن الهدف من التحرك هو ضمان حرية الملاحة فى المياه الدولية، مشددًا على أن العملية ركزت بشكل أساسى على تأمين العبور البحري.
وأوضح المسئول أن السفن الحربية الأمريكية تحركت من الشرق إلى الغرب باتجاه الخليج، قبل أن تعود مجددًا عبر المضيق نحو بحر العرب فى استعراض واضح للقدرة على تأمين الممر المائى وخوفًا من التهديد الإيرانى. 
فى المقابل، ردت إيران بحدة على هذه الخطوة، حيث اعتبرت الحكومة الإيرانية عبور السفن انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار، ولوحت بإمكانية استهدافها خلال ٣٠ دقيقة ما يهدد بتقويض الهدنة الهشة بين الطرفين، بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية. 
وفى مؤشر على عودة تدريجية للحركة، أفادت تقارير صباح أمس السبت بمرور ثلاث ناقلات نفط عملاقة على الأقل، إلا أن هذا النشاط لا يزال بعيدًا عن المعدلات الطبيعية.
من جانبه، صعّد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب من لهجته، مشيرًا عبر منصة «تروث سوشيال» إلى أن إيران تعتمد على تهديدات زرع الألغام البحرية كوسيلة وحيدة لردع السفن ومنعها من العبور. وأكد أن الولايات المتحدة بدأت بالفعل عملية لتطهير مضيق هرمز، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل خدمة للدول الكبرى حول العالم، من بينها الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا، التى تعتمد بشكل كبير على استقرار هذا الممر الحيوي.
وكتب ترامب فى منشور عبر منصة «تروث سوشيال» أن أعدادًا هائلة من ناقلات النفط الفارغة تمامًا، بعضها من أكبر الناقلات فى العالم، تتجه الآن إلى الولايات المتحدة لتحميل أفضل أنواع النفط والغاز وأكثرها جودة. وأضاف أن الولايات المتحدة تمتلك كميات من النفط تفوق ما لدى أكبر اقتصادين نفطيين فى العالم مجتمعين، وبجودة أعلى على حد وصفه.
كما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن الولايات المتحدة تشهد تحركات عسكرية متسارعة باتجاه الشرق الأوسط، رغم استمرار المسارات التفاوضية والدبلوماسية المرتبطة بالأوضاع الإقليمية، بما يعكس استعدادات أمريكية لسيناريوهات محتملة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق