يسأل الكثير من الناس عن ما هى السنة فى لبس الثياب فى العيد والجمعة ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال السنة في لباس العيد والجمعة هي التجمل والتزين بلبس أفضل وأجمل الثياب، ويفضل أن تكون جديدة، إظهاراً للفرح ونعمة الله، مع استحباب الاغتسال والطيب. كان النبي ﷺ يلبس حلة (ثوباً جميلاً) في العيدين والجمعة، والمقصود هو حسن المظهر وليس التكلف أو الإسراف.
وورد تفاصيل السنة في لباس العيد والجمعة:
- لباس العيد: يُسن لبس الجديد من الثياب، فإن لم يتوفر فلبس أفضل وأجمل ما يملك.
- لباس الجمعة: يُستحب لبس أحسن الثياب، ويُسن التطيب والاغتسال.
- التجمل: السنة هي التجمل، وقد كان النبي ﷺ يلبس أفضل ثيابه في العيدين.
- التنوع: لا يشترط لون محدد، بل ما كان حسنًا ونظيفًا وستراً للعورة.
- باختصار، النظافة والجمال والرائحة الطيبة هي جوهر السنة في هذه المناسبات.
كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.


















0 تعليق