عاجل.. تفاصيل اغتيال الاحتلال لسكرتير أمين عام حزب الله وتوسع العمليات العسكرية بلبنان

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن إسرائيل تحاول تقديم عملية اغتيال سكرتير أمين عام حزب الله على أنها نصر استراتيجي وأمني وعسكري، خاصة بعد الانتقادات التي وجهت للحكومة الإسرائيلية ولرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من المعارضة الإسرائيلية والشارع، حيث رأى البعض أنه يبيع وهم الانتصار والإنجازات في مواجهة إيران.

وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الانتقادات أشارت إلى مكالمة هاتفية بين نتنياهو ودونالد ترامب، أُبلغ خلالها الأخير بنيامين نتنياهو بأن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ، وهو ما اعتبره البعض محاولة لتلميع الصورة أمام الرأي العام الإسرائيلي.

وأكدت أن نتنياهو خرج على موقع إكس، واعتبر أن إسرائيل حققت إنجازًا باغتيال السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله، واصفًا إياه بأنه ابن شقيقه، ولعب دورًا مهمًا في تأمين مكتب نعيم قاسم وتنفيذ عمليات حساسة، كما هدد نتنياهو باستمرار الضربات، سواء عبر توسيع العمليات البرية لإنشاء منطقة آمنة أو من خلال الغارات الجوية.

وأشارت دانا إلى أن بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي أكد أن الغارات الأخيرة كانت الأكبر منذ تاريخ الصراع الإسرائيلي-اللبناني، حيث استهدفت خلال 10 دقائق حوالي 100 مقر للقيادات العسكرية والبنية التحتية، شملت أيضًا تدمير منصات صواريخ وقذائف وأسلحة مدخرة كان حزب الله يستخدمها لإطلاق الصواريخ.

سلسلة غارات إسرائيلية على منصات إطلاق صواريخ ومقار قيادة لحزب الله جنوبي لبنان.. مراسلتنا ترصد المستجدات

على صعيد متصل، قالت ولاء السلامين، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من رام الله، إن أصداء خبر اغتيال السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، تتصدر المشهد، وذلك وفق ما أعلنته بيانات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت خلال مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن البيانات العسكرية الإسرائيلية تشير إلى تنفيذ عدة غارات جوية نفذها سلاح الجو في بيروت، استهدفت السكرتير الشخصي لنعيم قاسم، وأسفرت أيضًا عن مقتل نجل شقيقه، بحسب الرواية الإسرائيلية.

وأضافت أن جيش الاحتلال أعلن كذلك تنفيذ سلسلة غارات على مواقع متعددة لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، حيث جرى استهداف نحو 10 مواقع، إلى جانب ضرب مركزين رئيسيين تابعين لحزب الله، قالت إسرائيل إنهما يُستخدمان لنقل المعدات القتالية من شمال نهر الليطاني إلى جنوبه.

كما شملت الهجمات، وفق البيانات، منصات لإطلاق الصواريخ ومقرات أخرى تابعة لحزب الله، في إطار تصعيد عسكري متواصل.

وفي السياق ذاته، أعلن جيش الاحتلال صباح اليوم عزمه توسيع عملياته القتالية في جنوب لبنان، بما يشمل التحرك البري إلى جانب الغارات الجوية.

توم واريك: واشنطن تترك لإسرائيل حرية القرار في الملف اللبناني

من جانبه، قال توم واريك نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي سابقا، إنّ اتفاق وقف إطلاق النار المعلن لا يشمل لبنان، موضحًا أن هذا الاتفاق يقتصر على إيران ودول الخليج وإسرائيل، دون أن يمتد إلى الساحة اللبنانية.

وأشار إلى أن التصريحات الأمريكية الرسمية أكدت هذا التوجه، معتبرة أن ما يجري في لبنان ملف منفصل عن التفاهمات الحالية.

وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الإدارة الأمريكية لم توافق على إدراج لبنان ضمن بنود وقف إطلاق النار، ما يعني أن القرار في ما يتعلق بالتصعيد هناك يُترك بالكامل لإسرائيل.

وتابع أن هذا الموقف يعكس توجهًا واضحًا من جانب واشنطن بعدم التدخل المباشر في العمليات العسكرية الجارية في لبنان.

وأشار واريك إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان تُعد حملة إسرائيلية خالصة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تمارس ضغوطًا لوقفها في الوقت الحالي. 
ولفت إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي تترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي وحكومته تحديد طبيعة التحركات في هذا الملف.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق