في زمن بقى فيه كل شيء بيتصور ويتنشر بقت بعض النهايات المؤلمة مش بس بتحصل لكن كمان بتتسجل قدام عنينا توجعنا وتسيب جرح جوه كل واحد فينا.
فيديو "بسنت" كان صدمة مشهد صعب يتصدق، أول رد فعل كان "أكيد هزار أكيد ترند" لكن الحقيقة كانت أقسى من كده بكتير.
السؤال اللي بيكسر القلب:
هل ممكن إنسان يهون عليه نفسه للدرجة دي؟
الإجابة مش سهلة، لكن المؤكد إننا قدام كارثة إنسانية ونفسية مش مجرد لحظة ضعف
آه الانتحار حرام وكبيرة من الكبائر، وده ثابت في ديننا، لكن برضه لازم نفهم إن اللي بيوصل للحالة دي بيكون غرقان في وجع إحنا مش شايفينه، وحرب نفسية يمكن محدش حس بيها.
طيب نسأل نفسنا بصدق:
مين فينا معندوش مشاكل؟
مين حياته سهلة ومفيهاش ضغط؟
كلنا بنشيل، كلنا بنتوجع، بس الفرق إن في ناس بتلاقي حد يحتويها، وناس تانية بتقع ومفيش إيد تتمد لها.
هنا ييجي دورنا الحقيقي، مش دور اللوم ولا الأحكام لكن دور الرحمة.
الشخص اللي حالته النفسية تعبانة مش محتاج حد يقوله "شد حيلك" بس
محتاج حضن و كلمة طيبة محتاج اهتمام حد يسمعه من غير ما يحكم عليه
يمكن كلمة منك تنقذ حياة يمكن سؤال بسيط: "مالك؟" يفرق مع حد شايل هم الدنيا.
خلوا بالكم من بعض
قربوا من اللي ساكتين اللي بيضحكوا زيادة اللي اختفوا فجأة مش كل الناس بتصرخ في وجع بيبقى صامت.
ربنا قال:
“فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا”
اتذكرت مش مرة واحدة دي مرتين كأنها رسالة طمأنينة لقلوبنا مهما ضاقت.
الضغط ممكن يكسر " آه "
والوجع ممكن يهد" آه " لكن عمر ربنا ما ساب حد.
ودايماً في أمل حتى لو إحنا مش شايفينه دلوقتي.
هونوا على بعض يمكن اللي شايفينه عادي عندك هو معركة حياة أو موت عند غيرك.


















0 تعليق