شهدت مباراة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بين برشلونة وأتلتيكو مدريد التي أقيمت على ملعب "سبوتيفاي" كامب نو حالة من الجدل التحكيمي الواسع بسبب الأداء المهتز للحكم الروماني إستيفان كوفاتش.

ورغم نجاح أتلتيكو مدريد في تحقيق انتصار ثمين بهدفين دون رد ووضع قدم في المربع الذهبي، إلا أن صافرة كوفاتش ظلت هي الحدث الأبرز نتيجة الاحتجاجات القوية التي صدرت من لاعبي الفريقين والأجهزة الفنية طوال دقائق اللقاء.
وظهر الطاقم التحكيمي بقيادة كوفاتش في حالة من الارتباك الواضح، حيث بدت القرارات مفتقدة للدقة في العديد من المواقف المفصلية، مما أدى إلى فقدان السيطرة على أجواء المباراة في بعض الفترات.

ولم ينقذ الموقف سوى تدخل تقنية الفيديو المساعد في لحظة حاسمة لتصحيح قرار إداري كاد أن يغير مسار التنافس، وسط انتقادات لاذعة وجهت للحكم الروماني الذي وُصف بأنه كان منفصلاً تماماً عن مجريات اللعب السريعة التي شهدتها القمة الإسبانية الخالصة.
وتعرض إستيفان كوفاتش لتقييمات فنية قاسية عقب نهاية اللقاء، حيث أجمعت التقارير التحليلية للأداء التحكيمي على أن ظهوره كان كارثياً بكل المقاييس.
وشملت الانتقادات عجزه عن تقدير العقوبات الانضباطية الصحيحة، وتغاضيه عن احتساب مخالفات مؤثرة كانت كفيلة بتغيير شكل المباراة، مما جعل مستقبله في إدارة الأدوار المتقدمة من المسابقة القارية هذا الموسم في مهب الريح نتيجة فقدان المعايير الأساسية للعدالة التحكيمية داخل المستطيل الأخضر.
وحسمت قوانين كرة القدم الجدل الدائر حول اللقطة التحكيمية التي شهدتها مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد فى ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعدما أثارت حالة من الاعتراض داخل الملعب وخارجه إثر عدم احتساب ركلة جزاء للفريق الكتالوني.

وشهدت المباراة التي انتهت بخسارة برشلونة بهدفين نظيفين في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا واقعة بطلها مدافع أتلتيكو مدريد "مارك بوبيل" بعدما لمس الكرة بيده داخل منطقة الجزاء عقب تنفيذ حارس فريقه "خوان موسو" ضربة المرمى.
وتجاهل الحكم الروماني "إستفان كوفاتش" احتساب ركلة جزاء في تلك اللقطة كما لم تتدخل غرفة تقنية الفيديو "VAR" لتنبيهه رغم وضوح الحالة.
وتنص قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على أن الكرة تصبح في اللعب بمجرد ركلها وتحركها وهو ما حدث بالفعل عند تنفيذ خوان موسو ضربة المرمى، حيث خرجت الكرة من قدمه وتحركت داخل الملعب، ما يعني أن اللعب كان مستمرًا بشكل طبيعي.
وبناءً على ذلك فإن لمس مدافع أتلتيكو للكرة بيده داخل منطقة الجزاء يعد مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء مباشرة، لأن الواقعة حدثت أثناء سير اللعب.
ففي الدقيقة 54، مرر حارس الأتلتي خوان موسو كرة من ضربة مرمى إلى زميله المدافع مارك بوبيل، الذي كان يقف قريبًا منه في منطقة الست ياردات، قبل أن يثبتها الأخير بيده ويلعبها مرة أخرى، أمام دهشة المتابعين.

وأثارت هذه اللقطة احتجاجات من قبل بعض لاعبي برشلونة، إلا أن حكم المباراة، إستفان كوفاتش، لم يحتسب ركلة جزاء، كما لم يستدعه حكام تقنية الفيديو لمراجعة اللعبة.
ومن الناحية القانونية، وإذا طُبقت القواعد حرفيا، فإن هذه الحالة قد تكون ركلة جزاء، لكن الحكم اعتبر أن موسو كان يرسل الكرة إلى زميله ليلعب ركلة المرمى.
يُذكر أن مارك بوبيل كان في حوزته بطاقة صفراء بالفعل، حصل عليها في الدقيقة 45+1

ويتأهب برشلونة لتحرك عاجل، بعد الجدل التحكيمي الذي شهدته مباراة الفريق مع أتلتيكو مدريد، مساء أمس الأربعاء، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وفاز أتلتيكو مدريد على البارسا في عقر داره، بثنائية نظيفة، وسط جدل تحكيمي كبير، خاصة في اللعبة التي وقعت في الشوط الثاني، وبطلها مارك بوبيل، لاعب الروخيبلانكوس.
وانتقد هانز فليك ولاعبو برشلونة، الحكم إستفان كوفاتش، مؤكدين أنه لم يحتسب ركلة جزاء صحيحة للفريق الكتالوني.
والسؤال الذي طرحته صحيفة الموندو الكتالونية هو .. هل ستتم معاقبة كوفاتش بالإيقاف عن قيادة أي من المباريات المتبقية في دوري الأبطال والدوري الأوروبي ، وهل تلقي أخطائه بظلالها على تواجده في كأس العالم المقبلة ؟ ام ان الموقف سيمر مرور الكرام …؟!
وكشفت تفاصيل المحادثة بين الحكم الروماني إستفان كوفاتش وغرفة تقنية الفيديو كواليس القرار التحكيمي في واقعة لمسة اليد لمدافع أتلتيكو مدريد مارك بوبيل، خلال مواجهة الفريق أمام برشلونة في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وأثارت اللقطة حالة من الاعتراض داخل صفوف برشلونة، بعدما رفض الحكم احتساب ركلة جزاء، رغم احتجاجات الجهاز الفني بقيادة الألماني هانز فليك، الذي رأى أن اللعبة تستوجب احتساب ركلة جزاء.
وجاء القرار النهائي بناءً على تقدير كوفاتش، الذي أكد لغرفة الفيديو أن الكرة لم تكن في وضع اللعب الفعلي لحظة تحريكها من الحارس خوان موسو قبل أن تصل إلى بوبيل.


















0 تعليق